محمد العمراني
18-Apr-2007, 04:01 AM
الثلاثاء 10 ربيع الأول 1426هـ - 19 إبريل 2005م - العدد 13448 ( جريدة الرياض )
--------------------------------------------------------------------------------
100 ألف نسمة و130 قرية تنتظر خدمات الصراف الآلي
أهالي محافظة الحرث يستغيثون بمؤسسة النقد
جازان - تحقيق علي المدخلي:
يعاني أهالي محافظة الحرث بمنطقة جازان من غياب الخدمات البنكية وأجهزة الصرف الآلي، على الرغم من وجود كثافة سكانية عالية في المحافظة تصل الى حوالي 100 الف نسمة وما يقارب من 130 قرية وهجرة، بالإضافة إلى وجودعدد كبير من الدوائر الحكومية والمدارس بجميع مراحلها.
«الرياض» رصدت معاناة سكان هذه المحافظة وتحدثت مع محمد علي الحارثي مدير مدرسة الشانق، الذي قال ان محافظة الحرث من المحافظات الكبيرة في المنطقة، وقد حظيت بدعم كبير من حكومتنا الرشيدة، حيث يوجد بحمد الله فيها كل الخدمات من تلفونات وكهرباء ودوائر حكومية ومدارس بجميع مراحلها، ولكن مع الأسف لا يوجد فيها أي بنكية، أو أجهزة صراف الآلي، مما يزيد من معاناة الأهالي مما يضطرهم الى الذهاب الى اقرب محافظتين وهما احد المسارحة وصامطة حيث تبعد الأولى 32 كم والثانية حوالي 38 كم، وهذه المعاناة تتكرر دائماً سواء عند نزول رواتب الموظفين آخر الشهر أو عند الحاجة للنقد أو تسديد الفواتير عن طريق هذه الأجهزة.
وقال هذه المعاناة تزداد بصفة كبيرة جداً عند طرح أي شركة أو بنك للأكتتاب، كما حدث مع الاكتتاب في اتحاد الاتصالات وبنك البلاد، حيث كنا نقطع كل هذه المسافة وعندما نصل إلى أي بنك في أقرب محافظة نتفاجأ بالزحام الشديد أو لا نجد استمارات في ذلك اليوم مما يجعلنا نكرر هذه المعاناة حتى تنتهي من عملية الاكتتاب. وأضاف الحارثي قد تم في رفع طلب لنا عن طريق المجلس المحلي في المحافظة ولكن لم يأت أي رد إلى الآن وقال الحارثي أناشد المسؤولين في مؤسسة النقد بمخاطبة البنوك وإيجاد حل لمعاناتنا هذه وفتح فرع لأحد البنوك أو أجهزة للصرف الآلي.
كما تحدث أحمد محمد بن طراد بمحافظة الحرث، الذي قال ان الخدمة البنكية من الخدمات المهمة في هذا العصر، ولكن نحن في هذه المحافظات محرومون منها، فتخيل أنه يوجد لدينا سوق أسبوعي من أشهر الأسواق الشعبية في المملكة يأتي إليه المتسوقون من جميع مناطق المملكة وهؤلاء المتسوقون يحتاجون في كثير من الأحيان لبعض المبالغ النقدية من اجل شراء ما يحتاجونه من السوق ولكن لا يستطيعون بسبب عدم وجود هذه الخدمة لدينا في هذه المحافظة. وأضاف ان كثيرا من الأهالي يقعون في موقف محرج وخاصة عندما يذهبون إلى أحد المستشفيات الأهلية لعلاج أولادهم أو أحدأقاربهم ويكون المبلغ الموجود معهم لا يكفي للعلاج، مما يسبب لهم حرجا شديدا فيضطرون إلى الذهاب إلى أحد أقاربهم أو معارفهم لاكتمال بقية المبلغ منه.
وناشد بن طراد مدراء البنوك بالنظر الى معاناة أهالي المحافظة وافتتاح فرع لأحد البنوك أو أجهزة صراف آلي.
أما عبدالله هزازي فقال أنه يجب أن تتوفر هذه الخدمة الضرورية لأن محافظة الحرث منطقة يأتي إليها عدد من المتنزهين والمصطافين لقضاء أوقاتهم والاستمتاع باجواءها الجميلة الساحرة وأمطارها المعروفة بسقوطها على المحافظة باستمرار، ولفئة المتقاعدين معاناتهم الخاصة من عدم وجود هذه الخدمة التي اوضحها محمد علي السهبي، الذي قال نحن المتقاعدون نعاني معاناة كبيرة من عدم توفر هذه الخدمة لدينا في المحافظة فمع كل راتب نضطر الى ان نستأجر سيارة بحوالي 50 ريالا ذهاباً وأياباً، بالإضافة إلى وجود عدد من كبار السن والمرضى، ونناشد المسؤولين في النظر إلى معاناتنا وإيجاد جهاز صرف آلي كحد أدنى لمطالبنا.
عودة الى حماية المستهلك
--------------------------------------------------------------------------------
100 ألف نسمة و130 قرية تنتظر خدمات الصراف الآلي
أهالي محافظة الحرث يستغيثون بمؤسسة النقد
جازان - تحقيق علي المدخلي:
يعاني أهالي محافظة الحرث بمنطقة جازان من غياب الخدمات البنكية وأجهزة الصرف الآلي، على الرغم من وجود كثافة سكانية عالية في المحافظة تصل الى حوالي 100 الف نسمة وما يقارب من 130 قرية وهجرة، بالإضافة إلى وجودعدد كبير من الدوائر الحكومية والمدارس بجميع مراحلها.
«الرياض» رصدت معاناة سكان هذه المحافظة وتحدثت مع محمد علي الحارثي مدير مدرسة الشانق، الذي قال ان محافظة الحرث من المحافظات الكبيرة في المنطقة، وقد حظيت بدعم كبير من حكومتنا الرشيدة، حيث يوجد بحمد الله فيها كل الخدمات من تلفونات وكهرباء ودوائر حكومية ومدارس بجميع مراحلها، ولكن مع الأسف لا يوجد فيها أي بنكية، أو أجهزة صراف الآلي، مما يزيد من معاناة الأهالي مما يضطرهم الى الذهاب الى اقرب محافظتين وهما احد المسارحة وصامطة حيث تبعد الأولى 32 كم والثانية حوالي 38 كم، وهذه المعاناة تتكرر دائماً سواء عند نزول رواتب الموظفين آخر الشهر أو عند الحاجة للنقد أو تسديد الفواتير عن طريق هذه الأجهزة.
وقال هذه المعاناة تزداد بصفة كبيرة جداً عند طرح أي شركة أو بنك للأكتتاب، كما حدث مع الاكتتاب في اتحاد الاتصالات وبنك البلاد، حيث كنا نقطع كل هذه المسافة وعندما نصل إلى أي بنك في أقرب محافظة نتفاجأ بالزحام الشديد أو لا نجد استمارات في ذلك اليوم مما يجعلنا نكرر هذه المعاناة حتى تنتهي من عملية الاكتتاب. وأضاف الحارثي قد تم في رفع طلب لنا عن طريق المجلس المحلي في المحافظة ولكن لم يأت أي رد إلى الآن وقال الحارثي أناشد المسؤولين في مؤسسة النقد بمخاطبة البنوك وإيجاد حل لمعاناتنا هذه وفتح فرع لأحد البنوك أو أجهزة للصرف الآلي.
كما تحدث أحمد محمد بن طراد بمحافظة الحرث، الذي قال ان الخدمة البنكية من الخدمات المهمة في هذا العصر، ولكن نحن في هذه المحافظات محرومون منها، فتخيل أنه يوجد لدينا سوق أسبوعي من أشهر الأسواق الشعبية في المملكة يأتي إليه المتسوقون من جميع مناطق المملكة وهؤلاء المتسوقون يحتاجون في كثير من الأحيان لبعض المبالغ النقدية من اجل شراء ما يحتاجونه من السوق ولكن لا يستطيعون بسبب عدم وجود هذه الخدمة لدينا في هذه المحافظة. وأضاف ان كثيرا من الأهالي يقعون في موقف محرج وخاصة عندما يذهبون إلى أحد المستشفيات الأهلية لعلاج أولادهم أو أحدأقاربهم ويكون المبلغ الموجود معهم لا يكفي للعلاج، مما يسبب لهم حرجا شديدا فيضطرون إلى الذهاب إلى أحد أقاربهم أو معارفهم لاكتمال بقية المبلغ منه.
وناشد بن طراد مدراء البنوك بالنظر الى معاناة أهالي المحافظة وافتتاح فرع لأحد البنوك أو أجهزة صراف آلي.
أما عبدالله هزازي فقال أنه يجب أن تتوفر هذه الخدمة الضرورية لأن محافظة الحرث منطقة يأتي إليها عدد من المتنزهين والمصطافين لقضاء أوقاتهم والاستمتاع باجواءها الجميلة الساحرة وأمطارها المعروفة بسقوطها على المحافظة باستمرار، ولفئة المتقاعدين معاناتهم الخاصة من عدم وجود هذه الخدمة التي اوضحها محمد علي السهبي، الذي قال نحن المتقاعدون نعاني معاناة كبيرة من عدم توفر هذه الخدمة لدينا في المحافظة فمع كل راتب نضطر الى ان نستأجر سيارة بحوالي 50 ريالا ذهاباً وأياباً، بالإضافة إلى وجود عدد من كبار السن والمرضى، ونناشد المسؤولين في النظر إلى معاناتنا وإيجاد جهاز صرف آلي كحد أدنى لمطالبنا.
عودة الى حماية المستهلك