انغام الحب
14-Jan-2010, 01:53 AM
حدث خطييييييييير سيحدث يوم الجمعة والله أعلم
يعيش العالم يوم الجمعة القادم صباحا ظاهرة كونية ألا وهي الكسوف الكلي للشمس
وهذه الظاهرة وإن كانت من الظواهر الكونية إلا أنها آية من آيات الله كما أخبر الحبيب المصطفى e
و واجب المسلم عند حدوث مثل هذه الظاهرة أن يهرع إلى الصلاة ويكثر من الصدقة والأعمال الصالحة فقد روى البخاري بسنده عن عائشة أنها قالت خسفت الشمس في عهد رسول الله e فصلى رسول الله e بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى ثم انصرف وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا (صحيح البخاري 1/354)
أما ما نراه ونسمعه عن طريقة التعامل مع هذه الظاهرة فهذا ما أنزل الله به من سلطان ويجب علينا أن ننتبه لهذا الخلل في حياتنا فلا نقيس الأمور بمقياسها الصحيح .
نسأل الله أن يعافينا في ديننا ودنيانا وأن يثبتنا على الصراط إنه نعم ذلك والقادر عليه
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الله اعلم
يعيش العالم يوم الجمعة القادم صباحا ظاهرة كونية ألا وهي الكسوف الكلي للشمس
وهذه الظاهرة وإن كانت من الظواهر الكونية إلا أنها آية من آيات الله كما أخبر الحبيب المصطفى e
و واجب المسلم عند حدوث مثل هذه الظاهرة أن يهرع إلى الصلاة ويكثر من الصدقة والأعمال الصالحة فقد روى البخاري بسنده عن عائشة أنها قالت خسفت الشمس في عهد رسول الله e فصلى رسول الله e بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى ثم انصرف وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا (صحيح البخاري 1/354)
أما ما نراه ونسمعه عن طريقة التعامل مع هذه الظاهرة فهذا ما أنزل الله به من سلطان ويجب علينا أن ننتبه لهذا الخلل في حياتنا فلا نقيس الأمور بمقياسها الصحيح .
نسأل الله أن يعافينا في ديننا ودنيانا وأن يثبتنا على الصراط إنه نعم ذلك والقادر عليه
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الله اعلم