فتى الاحزان
11-Jan-2010, 05:10 PM
قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في مقابلة مع قناة أبو ظبي نقلتها وكالة الأنباء اليمنية، أمس، إن حكومته مستعدة للتحاور مع تنظيم القاعدة إذا ما قرر التخلي عن السلاح. وقال صالح «دعونا قبل أيام إلى حوار مع كل أطياف العمل السياسي في أحزاب المعارضة وفي السلطة، إلى حوار دون اللجوء إلى العنف، دون اللجوء إلى القوة، ودون إقلاق السكينة العامة فالحوار هو أفضل وسيلة بما في ذلك مع الحوثيين، حتى مع تنظيم القاعدة». وأضاف «إذا تركوا (القاعدة) أسلحتهم وتخلوا عن العنف والإرهاب وعادوا إلى جادة الصواب نحن مستعدون لنتفاهم معهم. أي إنسان يتخلى عن العنف والإرهاب نحن سنتعامل معه». وكان صالح قد أطلق عملية حوار وطني كان يفترض أن تبدأ الشهر الماضي إلا أنه تم تأجيلها وسط تحفظات من قسم كبير من معارضي الرئيس اليمني. لكن صالح توعد بمتابعة الحملة على القاعدة وعلى المتمردين الحوثيين الزيديين في شمال البلاد إذا استمروا في «أعمال العنف والإرهاب». وقال إن عناصر تنظيم القاعدة «خطر على الأمن والسلم الدوليين» وهم «بياعو مخدرات لا يقرأون ولا يفقهون ولا علاقة لهم بالإسلام، أساءوا إلى الدين الإسلامي». وتشن السلطات اليمنية حملة واسعة لمكافحة تنظيم القاعدة. وقد صعدت هذه الحملة منذ تبني «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب» محاولة تفجير طائرة أمريكية في 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وأرسلت صنعاء تعزيزات عسكرية إلى شرق البلاد لمحاربة مسلحي القاعدة.
من جانب آخر، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية أمس توقيف سبعة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة في أحد إحياء العاصمة صنعاء. وذكرت مصادر أمنية أن قوات من مكافحة الإرهاب والمخابرات وبمساعدة الشرطة النسائية اقتحمت منزل الحوري في حي سعوان في العاصمة صنعاء واعتقلت ثلاثة أشقاء وهم عصام، وماجد وكمال الحوري، كما اعتقلت أربعة آخرين في الحي ذاته. وقال نبيل الحوري شقيق المعتقلين «ليست المرة الأولى التي يعتقل إخوانه فيها، موضحا أن شقيقا له في العراق قتل قبل ثلاث سنوات، ومنذ ذلك الوقت يتعرض أشقاؤه لحملة اعتقالات تستمر لفترة أربعة أشهر بسجن الأمن السياسي ثم يفرج عنهم». وطالب الحوري الأجهزة الأمنية بإحالة أشقائه للنيابة ومحاكمتهم في حال ثبت انتمائهم للتنظيم، أما أن يستمر الأمر باعتقالهم كل مرة وترويع الأهل والأسرة ثم الإفراج عنهم، لم تكن طريقة مناسبة، محذرا من عواقبها لدى الشباب الذين يعتقلون وللغرض نفسه.
وفي سياق آخر، أصيب ثلاثة عناصر من الشرطة بجروح في اشتباكات اندلعت في مدينة الضالع (جنوب) حيث كان ينفذ إضراب شامل بدعوة من الحراك الجنوبي الذي يطالب بحق الجنوبيين في تقرير المصير، وذلك بحسب مصدر أمني وآخر من الحراك. وقال مصدر أمني «ثلاثة عناصر أصيبوا بجروح والجناة معروفون لدينا وهم ثلاثة أشخاص تتم ملاحقتهم».
من جانب آخر، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية أمس توقيف سبعة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة في أحد إحياء العاصمة صنعاء. وذكرت مصادر أمنية أن قوات من مكافحة الإرهاب والمخابرات وبمساعدة الشرطة النسائية اقتحمت منزل الحوري في حي سعوان في العاصمة صنعاء واعتقلت ثلاثة أشقاء وهم عصام، وماجد وكمال الحوري، كما اعتقلت أربعة آخرين في الحي ذاته. وقال نبيل الحوري شقيق المعتقلين «ليست المرة الأولى التي يعتقل إخوانه فيها، موضحا أن شقيقا له في العراق قتل قبل ثلاث سنوات، ومنذ ذلك الوقت يتعرض أشقاؤه لحملة اعتقالات تستمر لفترة أربعة أشهر بسجن الأمن السياسي ثم يفرج عنهم». وطالب الحوري الأجهزة الأمنية بإحالة أشقائه للنيابة ومحاكمتهم في حال ثبت انتمائهم للتنظيم، أما أن يستمر الأمر باعتقالهم كل مرة وترويع الأهل والأسرة ثم الإفراج عنهم، لم تكن طريقة مناسبة، محذرا من عواقبها لدى الشباب الذين يعتقلون وللغرض نفسه.
وفي سياق آخر، أصيب ثلاثة عناصر من الشرطة بجروح في اشتباكات اندلعت في مدينة الضالع (جنوب) حيث كان ينفذ إضراب شامل بدعوة من الحراك الجنوبي الذي يطالب بحق الجنوبيين في تقرير المصير، وذلك بحسب مصدر أمني وآخر من الحراك. وقال مصدر أمني «ثلاثة عناصر أصيبوا بجروح والجناة معروفون لدينا وهم ثلاثة أشخاص تتم ملاحقتهم».