محمد العمراني
02-Apr-2007, 03:48 AM
http://www.alsowr.com/get-4-2007-a4k4wg23.jpg (http://www.alsowr.com)
لسبت 31 مارس 2007م، 12 ربيع الأول 1428 هـ
( العربية نت )
خليل علي حيدر
أسأل نفسي دوماً: هل الصينيون والهنود واليابانيون مثلنا، في البحث داخل تراثهم وقيمهم ومعتقداتهم، في كل ما يرغبون اقتباسه من قيم وأفكار ومخترعات أوروبا والغرب؟
هل يحاولون مثلنا، البحث عن سند تراثي أو شرعي أو تاريخي لكل خطوة ينوون القيام بها، أو لكل تشريع يريدون وضعه، أو لكل فكرة يسعون لتبنيها؟
هل يشعر مفكروهم ومثقفوهم مثلنا بمخاطر "الغزو الثقافي"، و"الحصون المهددة من الداخل"، وضرورة التوازن بين الأصالة والمعاصرة؟ وهل هم مثلنا يحاولون التشكيك في ريادة علماء الغرب ومكتشفيه ومفكريه، وهل فيهم من يقول مثلاً، إن البحارة الهنود أو اليابانيين أو الصينيين، كانوا السباقين إلى اكتشاف أميركا قبل كولمبوس، وهل في تاريخهم كذلك شخص مثل.. "عباس بن فرناس"؟!
هل منع بعض حكامهم دخول الطباعة مثلاً إلى الدولة، أو منع بعض رجال الدين عنهم الراديو والملابس الإفرنجية وتعلم اللغات الأجنبية وكتب الجغرافيا والعلوم الطبيعية؟ هل كانت مهمة المصلحين وأنصار التحديث أسهل في تلك المجتمعات منها في مجتمعات العالم العربي والإسلامي، وهل كان الناس أسلس قياداً، وأسرع اقتناعاً بالأفكار الجديدة، وأشد إقبالاً على كل ما هو حديث من المستجدات والمخترعات والنظم الاجتماعية؟
تمنيتُ دائماً أن تكون لديّ طريقة أصل بها بانتظام إلى قراءة بريد القراء في صحف اليابان والهند والصين وكوريا وغيرها، لأرى كيف يتفاعلون مع ضغوط الحياة الحديثة، وتصارع القيم الآسيوية مع القيم الأوروبية - الأميركية، والتبريرات التي يسوقها كل فريق دفاعاً عن خياراته!
تمنيت كذلك، لو كانت الفضائيات العربية أعمق رؤية وأكثر اهتماماً بما يساهم في إنضاج وعي المشاهد وتوسيع أفقه، فتفتح أمامنا مجالاً كهذا نتأمل من خلاله كيف تتصرف الأسر هناك مع أبنائها وبناتها في مرحلة المراهقة، وكيف تنشأ العلاقة بين الشاب والفتاة، وكيف يجري الواحد منهم عملية المفاضلة بين قيمه وتراثه وتلك الوافدة إليه من خلال العولمة والتحديث، وكيف يقبلون ويرفضون القوانين والتشريعات، وكيف يناقشون الجوانب الإيجابية والسلبية في حياتهم الاجتماعية والدينية، وماذا يقولون عن الأخطاء والسلبيات في تاريخهم؟ وغير ذلك كثير!
هل يشعر هؤلاء الآسيويون مثلنا، بعقدة النقص والفشل والهزيمة وذل الاستعارة والاستلاف؟ هل يقول الياباني لنفسه إنه سليل نظام ملكي مستمر عمره آلاف السنين، وهل يقول الصيني إن السور العظيم الذي يحيط ببلاده هو الإنجاز البشري الوحيد الذي يُرى من الفضاء الخارجي، وهل يقول الهندي معزياً نفسه، إن بلاده موطن العرق الآري ومنبع اللغات الهندو- أوروبية؟
وهل يجد هؤلاء جميعاً حرجاً في أن يضطرهم الزمن إلى التعامل مع.. "من يسوى ومن لا يسوى"، وأن يستعيروا ويقتبسوا كل شيء تقريباً من الدول التي استعمرتهم مباشرة ذات يوم، أو أذلتهم في حرب كحرب الأفيون، أو ضربت مدينتين من مدنهم العامرة.. بالقنابل الذرية!
هل بينهم من يؤمن بأن الشرق شرق والغرب غرب، وأنه "ما حكّ جلدك مثل ظفرك"، و"اللي ينقل داره يقل مقداره"، أم ترى القوم هناك منهمكين في العمل والإنتاج، والصناعة والزراعة والتجارة، ولا وقت لديهم للالتهاء بما نخوض فيه نحن من جدل حول الاقتباس والانحباس، والأصالة والمعاصرة، والعولمة وأزمة الهوية، وما ينبغي أن يؤخذ أو يترك من "حضارة الغرب"؟
وإذا كان هؤلاء الكوريون واليابانيون وغيرهم من أمم آسيا الشرقية، قد تجاوبوا مع العصر ودعوة التحديث، وأنهم قد تجاوزوا ما تعثرنا به من عقبات، فكيف تم لهم ذلك؟ ولماذا نجحت حكوماتهم وأفلح مصلحوهم ورواد النهضة بينهم، وكان نصيبنا الفشل على أكثر من صعيد؟
كيف تعامل الناس هناك مع الدين، مع العادات الاجتماعية، مع الفساد والرشوة، مع تصارع الطبقات والمصالح، مع قوى الضغط في الداخل والخارج، مع العقائد والأيديولوجيات وتنازع الأحزاب والفئات؟
لقد هيمن الإنجليز على الهند أشد من هيمنتهم على مصر والعراق، ولكن الهنود لم يفرطوا بالدستور والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وفصل الدين عن الدولة. ولم يكن كل هذا مسار مصر والعراق، بل ولا حتى باكستان وإندونيسيا وتركيا وإيران. وإذا كان العامل الديني في الدول الإسلامية هو الإشكال والمعيق، فكيف ولماذا.. وما الحل؟
هل خسرنا "الحرب الحضارية" برمتها في العالم العربي والإسلامي أم خسرنا موقعة؟ هل "فشلنا الحضاري" بسبب ابتعادنا عن الإسلام أم لأننا لم نفهمه؟ وإذا كنا في كل هذه الدول الخمسين الإسلامية، ومن خلال كل هذه المعاهد والكليات الدينية والمؤلفات والكتب والندوات، وبعد سنوات طويلة من ظهور الأحزاب الإسلامية، لا نفهم الإسلام.. فأين المشكلة؟ أم ترى أن هذه الدول وكليات الشريعة وعقلية المؤلفين والأحزاب الإسلامية هي المشكلة؟
وإذا كانت هذه الأحزاب والجماعات جزءاً من المشكلة، فكيف يكون بيدها نفير الصحوة الدينية والخلاص والحل؟ ثمة هندوسية أصولية متعصبة متشددة، ولكن الحزب الذي كان يمثلها تخلى عن السلطة عندما فشل في الانتخابات، وأفسح المجال لمنافسيه. فهل كان شيئاً كهذا ممكن الحدوث في الجزائر ومصر لو وصل الإسلاميون إلى السلطة، وهل حدث في أفغانستان، أو هو قابل للحدوث في إيران والسودان؟ أين مثلاً الفكر الإسلامي الناضج المسؤول الذي يرقى إلى تحديات اللحظة التاريخية، ويستوعب هذه التحديات، ويتفهم الواقع الراهن للبلدان العربية والعالم الإسلامي، ويرسم الرؤية الجديدة؟
أين المفكر الإسلامي القادر على مصارحة المسلمين باستحالة تقدم العالم الإسلامي إن أصبح محور حياته السياسية معاداة الغرب والولايات المتحدة والبلدان الأوروبية الكافرة.. والرؤى الموروثة؟
أين الحزب الإسلامي الذي يحل نفسه علناً، ويبني هيكله ومؤسساته وفكره على أسس ديمقراطية علنية من جديد؟ أين الكاتب الجريء الذي يصارح الرجال والنساء بأن جماعات "الإخوان" و"السلف" و"الجهاد" و"حزب الله" لا تملك استراتيجياً أي حلول ناجعة لمشاكل ملايين الناس، ما دامت معاركها الأساسية مع كل النماذج السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية السائدة في القرن الحادي والعشرين!
ولكن في العديد من دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها وإسرائيل، جامعات دينية متزمتة و"قوى يمينية" و"محافظة"، فلماذا يكون نصيب العالم العربي والإسلامي وحدهما هذا الجمود أو التشاحن والأزمة الحضارية؟
لماذا تنجح الديمقراطية بين الهندوس والكونفيشوس واليهود والنصارى، وتستمتع شعوب الأرض كلها بثمار الاستقرار ومباهج الحياة.. ونبقى نحن حيارى؟! لماذا تتوالى نكساتنا وتتكرر عثراتنا ويشتد بؤسنا وتتواتر التقارير المحلية والعالمية عن تدهور أوضاعنا، ثم ننام ونصحو.. وكأن شيئاً لم يكن؟
لماذا تحرك الأفكار الجديدة والمخترعات الحديثة والتطلعات العصرية، شعوب آسيا وأوروبا وينهمك رجال الفكر والاختراع والصناعة هناك في قلب موازين الابتكار والإنتاج والإدارة، ويبقى العالم العربي والإسلامي وشبابه أسرى الموتى وأشباح القبور؟
متى ينتهي سلطان الغابرين.. على الحاضرين؟!
* نقلا عن صحيفة " الاتحاد" الاماراتية
لسبت 31 مارس 2007م، 12 ربيع الأول 1428 هـ
( العربية نت )
خليل علي حيدر
أسأل نفسي دوماً: هل الصينيون والهنود واليابانيون مثلنا، في البحث داخل تراثهم وقيمهم ومعتقداتهم، في كل ما يرغبون اقتباسه من قيم وأفكار ومخترعات أوروبا والغرب؟
هل يحاولون مثلنا، البحث عن سند تراثي أو شرعي أو تاريخي لكل خطوة ينوون القيام بها، أو لكل تشريع يريدون وضعه، أو لكل فكرة يسعون لتبنيها؟
هل يشعر مفكروهم ومثقفوهم مثلنا بمخاطر "الغزو الثقافي"، و"الحصون المهددة من الداخل"، وضرورة التوازن بين الأصالة والمعاصرة؟ وهل هم مثلنا يحاولون التشكيك في ريادة علماء الغرب ومكتشفيه ومفكريه، وهل فيهم من يقول مثلاً، إن البحارة الهنود أو اليابانيين أو الصينيين، كانوا السباقين إلى اكتشاف أميركا قبل كولمبوس، وهل في تاريخهم كذلك شخص مثل.. "عباس بن فرناس"؟!
هل منع بعض حكامهم دخول الطباعة مثلاً إلى الدولة، أو منع بعض رجال الدين عنهم الراديو والملابس الإفرنجية وتعلم اللغات الأجنبية وكتب الجغرافيا والعلوم الطبيعية؟ هل كانت مهمة المصلحين وأنصار التحديث أسهل في تلك المجتمعات منها في مجتمعات العالم العربي والإسلامي، وهل كان الناس أسلس قياداً، وأسرع اقتناعاً بالأفكار الجديدة، وأشد إقبالاً على كل ما هو حديث من المستجدات والمخترعات والنظم الاجتماعية؟
تمنيتُ دائماً أن تكون لديّ طريقة أصل بها بانتظام إلى قراءة بريد القراء في صحف اليابان والهند والصين وكوريا وغيرها، لأرى كيف يتفاعلون مع ضغوط الحياة الحديثة، وتصارع القيم الآسيوية مع القيم الأوروبية - الأميركية، والتبريرات التي يسوقها كل فريق دفاعاً عن خياراته!
تمنيت كذلك، لو كانت الفضائيات العربية أعمق رؤية وأكثر اهتماماً بما يساهم في إنضاج وعي المشاهد وتوسيع أفقه، فتفتح أمامنا مجالاً كهذا نتأمل من خلاله كيف تتصرف الأسر هناك مع أبنائها وبناتها في مرحلة المراهقة، وكيف تنشأ العلاقة بين الشاب والفتاة، وكيف يجري الواحد منهم عملية المفاضلة بين قيمه وتراثه وتلك الوافدة إليه من خلال العولمة والتحديث، وكيف يقبلون ويرفضون القوانين والتشريعات، وكيف يناقشون الجوانب الإيجابية والسلبية في حياتهم الاجتماعية والدينية، وماذا يقولون عن الأخطاء والسلبيات في تاريخهم؟ وغير ذلك كثير!
هل يشعر هؤلاء الآسيويون مثلنا، بعقدة النقص والفشل والهزيمة وذل الاستعارة والاستلاف؟ هل يقول الياباني لنفسه إنه سليل نظام ملكي مستمر عمره آلاف السنين، وهل يقول الصيني إن السور العظيم الذي يحيط ببلاده هو الإنجاز البشري الوحيد الذي يُرى من الفضاء الخارجي، وهل يقول الهندي معزياً نفسه، إن بلاده موطن العرق الآري ومنبع اللغات الهندو- أوروبية؟
وهل يجد هؤلاء جميعاً حرجاً في أن يضطرهم الزمن إلى التعامل مع.. "من يسوى ومن لا يسوى"، وأن يستعيروا ويقتبسوا كل شيء تقريباً من الدول التي استعمرتهم مباشرة ذات يوم، أو أذلتهم في حرب كحرب الأفيون، أو ضربت مدينتين من مدنهم العامرة.. بالقنابل الذرية!
هل بينهم من يؤمن بأن الشرق شرق والغرب غرب، وأنه "ما حكّ جلدك مثل ظفرك"، و"اللي ينقل داره يقل مقداره"، أم ترى القوم هناك منهمكين في العمل والإنتاج، والصناعة والزراعة والتجارة، ولا وقت لديهم للالتهاء بما نخوض فيه نحن من جدل حول الاقتباس والانحباس، والأصالة والمعاصرة، والعولمة وأزمة الهوية، وما ينبغي أن يؤخذ أو يترك من "حضارة الغرب"؟
وإذا كان هؤلاء الكوريون واليابانيون وغيرهم من أمم آسيا الشرقية، قد تجاوبوا مع العصر ودعوة التحديث، وأنهم قد تجاوزوا ما تعثرنا به من عقبات، فكيف تم لهم ذلك؟ ولماذا نجحت حكوماتهم وأفلح مصلحوهم ورواد النهضة بينهم، وكان نصيبنا الفشل على أكثر من صعيد؟
كيف تعامل الناس هناك مع الدين، مع العادات الاجتماعية، مع الفساد والرشوة، مع تصارع الطبقات والمصالح، مع قوى الضغط في الداخل والخارج، مع العقائد والأيديولوجيات وتنازع الأحزاب والفئات؟
لقد هيمن الإنجليز على الهند أشد من هيمنتهم على مصر والعراق، ولكن الهنود لم يفرطوا بالدستور والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وفصل الدين عن الدولة. ولم يكن كل هذا مسار مصر والعراق، بل ولا حتى باكستان وإندونيسيا وتركيا وإيران. وإذا كان العامل الديني في الدول الإسلامية هو الإشكال والمعيق، فكيف ولماذا.. وما الحل؟
هل خسرنا "الحرب الحضارية" برمتها في العالم العربي والإسلامي أم خسرنا موقعة؟ هل "فشلنا الحضاري" بسبب ابتعادنا عن الإسلام أم لأننا لم نفهمه؟ وإذا كنا في كل هذه الدول الخمسين الإسلامية، ومن خلال كل هذه المعاهد والكليات الدينية والمؤلفات والكتب والندوات، وبعد سنوات طويلة من ظهور الأحزاب الإسلامية، لا نفهم الإسلام.. فأين المشكلة؟ أم ترى أن هذه الدول وكليات الشريعة وعقلية المؤلفين والأحزاب الإسلامية هي المشكلة؟
وإذا كانت هذه الأحزاب والجماعات جزءاً من المشكلة، فكيف يكون بيدها نفير الصحوة الدينية والخلاص والحل؟ ثمة هندوسية أصولية متعصبة متشددة، ولكن الحزب الذي كان يمثلها تخلى عن السلطة عندما فشل في الانتخابات، وأفسح المجال لمنافسيه. فهل كان شيئاً كهذا ممكن الحدوث في الجزائر ومصر لو وصل الإسلاميون إلى السلطة، وهل حدث في أفغانستان، أو هو قابل للحدوث في إيران والسودان؟ أين مثلاً الفكر الإسلامي الناضج المسؤول الذي يرقى إلى تحديات اللحظة التاريخية، ويستوعب هذه التحديات، ويتفهم الواقع الراهن للبلدان العربية والعالم الإسلامي، ويرسم الرؤية الجديدة؟
أين المفكر الإسلامي القادر على مصارحة المسلمين باستحالة تقدم العالم الإسلامي إن أصبح محور حياته السياسية معاداة الغرب والولايات المتحدة والبلدان الأوروبية الكافرة.. والرؤى الموروثة؟
أين الحزب الإسلامي الذي يحل نفسه علناً، ويبني هيكله ومؤسساته وفكره على أسس ديمقراطية علنية من جديد؟ أين الكاتب الجريء الذي يصارح الرجال والنساء بأن جماعات "الإخوان" و"السلف" و"الجهاد" و"حزب الله" لا تملك استراتيجياً أي حلول ناجعة لمشاكل ملايين الناس، ما دامت معاركها الأساسية مع كل النماذج السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية السائدة في القرن الحادي والعشرين!
ولكن في العديد من دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها وإسرائيل، جامعات دينية متزمتة و"قوى يمينية" و"محافظة"، فلماذا يكون نصيب العالم العربي والإسلامي وحدهما هذا الجمود أو التشاحن والأزمة الحضارية؟
لماذا تنجح الديمقراطية بين الهندوس والكونفيشوس واليهود والنصارى، وتستمتع شعوب الأرض كلها بثمار الاستقرار ومباهج الحياة.. ونبقى نحن حيارى؟! لماذا تتوالى نكساتنا وتتكرر عثراتنا ويشتد بؤسنا وتتواتر التقارير المحلية والعالمية عن تدهور أوضاعنا، ثم ننام ونصحو.. وكأن شيئاً لم يكن؟
لماذا تحرك الأفكار الجديدة والمخترعات الحديثة والتطلعات العصرية، شعوب آسيا وأوروبا وينهمك رجال الفكر والاختراع والصناعة هناك في قلب موازين الابتكار والإنتاج والإدارة، ويبقى العالم العربي والإسلامي وشبابه أسرى الموتى وأشباح القبور؟
متى ينتهي سلطان الغابرين.. على الحاضرين؟!
* نقلا عن صحيفة " الاتحاد" الاماراتية