المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السفراء العرب: الامة تواجه تحديات صعبة ولا بديل عن العمل المشترك"


العمراني
25-Mar-2007, 07:03 PM
فارس القحطاني - احمد غلاب - مصطفى البشير (الرياض)
اعرب سفراء الدول العربية والدبلوماسيون العرب المعتمدون في الرياض عن ثقتهم في نجاح قمة الرياض رغم الظروف الصعبة والتحديات التي تواجه الامة العربية وقالوا في تصريحات لـ”عكاظ” ان الواقع شديد الصعوبة والتحديات تواجه الامة من كل الجوانب ومع ذلك يبقى الامل يحدو الجميع في ان تخرج القمة بما يلبي الطموحات العربية. وقال سفير سلطنة عمان سعيد بن علي الكلباني ان القمة تعقد في ظل ظروف صعبة وتحديات خطيرة تواجه الامة والتي يتطلب التعامل معها بسرعة لاحتوائها خصوصا في العراق ولبنان وفلسطين وغيرها من القضايا التي تهدد المنطقة بشكل عام وهي تكملة للجهود والمبادرات التي بذلتها بعض الدول العربية خصوصا المملكة ومنها ماقام به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله بدعوة الفصائل الفلسطينية ورعايته الناجحة لمؤتمر مكة. وتوقع ان تخرج هذه القمة بنتائج ايجابية ترضي الشارع العربي وتحقق له طموحاته وآماله مشيرا الى ان الملفات المطروحة تساهم فيه كل دولة بمرئياتها وتتفاعل مع كل بند يصب في مصلحة الامة العربية. وحول الملف النووي الايراني اكد ان كل دول المنطقة بما فيها ايران يهمها امن واستقرار المنطقة بما يحقق مصالح الجميع وتنمية ورفاهية شعوبها. ومن جهته اكد السفير اليمني محمد الاحول ان الشعوب العربية تعلق امالا كبيرة على قمة الرياض في ان تخرج بحلول عملية لقضايا المنطقة الملتهبة وتوقع ان تنظر القمة في كل القضايا والمشاكل التي تواجه الشعوب العربية مشيرا الى الجهود التي تبذلها المملكة لإنجاح هذه القمة وحرصها على ان تخرج بقرارات فاعلة وهامة للمواطن العربي.

العمراني
25-Mar-2007, 07:04 PM
وعن الملف النووي في المنطقة اكد ان من حق كل دولة في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية حيث ان هنالك العديد من المشاريع والصناعات المتقدمة تحتاج الى الطاقة النووية ومن الامور التي تدعو للقلق وعدم الارتياح هو الخوف من محاولة بعض الدول تغيير برامجها السلمية للطاقة النووية الى انتاج الاسلحة النووية المحظورة والتي تمثل خطرا جسيما على الجميع. ونحن في الخليج لاشك اننا نتابع كل الملفات النووية في المنطقة بما فيها الملف النووي الايراني.
وتأثيراته المختلفة على منطقة الخليج وكلنا امل ان تتعاون ايران مع جهات الاختصاص ودول المنطقة ليعم السلام والامان منطقتنا الحبيبة. واعتبر السفير الاردني قفطان المجالي ان القمة هي نقطة تحول تاريخية في اسلوب العمل العربي المشترك. مشدداً على ان الآمال تعقد عليها لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية التي تواجه الامة العربية خاصة في فلسطين والعراق والسودان والصومال ولبنان.
مؤكداً ان المملكة تلعب دوراً اساسياً ورائداً في التنمية وقادرة بحجمها العربي والاسلامي على التأثير على مجريات الاحداث في المنطقة.. ورأى ان رئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لاعمال القمة وما يحظى به من احترام وتقدير كبيرين عربياً ودولياً من شأنه ان يزيل الكثير من نقاط الخلاف وانجاح القمة باصدارها قرارات ايجابية في خدمة مصالح الامة العربية. من جانبه اكد السفير السوداني محمد امين الكارب ان رئاسة المملكة للقمة ستساهم في احداث تقدم ملموس في الملفات الساخنة في المنطقة والمزيد من الوحدة والتضامن العربي لمواجهة التحديات وذلك لما للمملكة من وزن اقليمي ودولي كبير ومؤثر.
وعبر عن الثقة في ان تلعب الرئاسة الحالية للرئيس عمر حسن البشير والرئاسة القادمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز دوراً اساسياً للخروج بنتائج تصب في مصلحة الشعوب العربية.
واكد ان هذه القمة تجيء وسط تحديات كبيرة تواجه الامة العربية من بينها القضية الفلسطينية- الصراع العربي- الاسرائيلي- الوضع في لبنان- الاوضاع في العراق هذا بالاضافة الى مواضيع تخص التعاون العربي الاوروبي الافريقي والمسائل الاقتصادية التي تتعلق بالتعاون العربي العربي. ولقد بذل الرئيس عمر البشير رئيس القمة الحالية جهوداً كبيرة في معالجة بعض الاوضاع في المنطقة وارسل مبعوثاً الى لبنان وسوريا كما سعى لرأب الصدع بين الاشقاء الصوماليين. كما وصف السفير الفلسطيني جمال الشوبكي قمة الرياض بالقمة التاريخية والحاسمة والتي سوف ترتقي بقراراتها الى مستوى التحديات التي تواجه الامة والاشكالات المفروضة قال نأمل في ان تخرج بآلية دفع لتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط خصوصاً الزام اسرائيل باحترام قرارات الشرعية الدولية والتأثير في الازمات في المنطقة والمتعلقة بلبنان والعراق والسودان.
واضاف: اعتقد ان هناك مناخاً دولياً مناسباً ليكون لهذه الأمة مكانة تحت الشمس تليق بحجمها وعدد سكانها ونفوذها وموقعها الجغرافي.

العمراني
25-Mar-2007, 07:05 PM
وأكد ان المملكة عند استضافتها للقمة ستستخدم كل حضورها السياسي والاقتصادي لنجاحها واعتقد ان هذه الجهود بدأت منذ فترة وكانت احدى نتائجها الاولى اتفاقية مكة المكرمة بين الفلسطينيين والجهد الذي يبذل تجاه لبنان والعراق والمنطقة كل ذلك عوامل نجاح لقيادة المملكة لهذه القمة.
واشار الى ان القمة امامها مسألتان الاولى المبادرة العربية عام 2002م التي رفضتها اسرائيل والولايات المتحدة تبنت الموقف الاسرائيلي ونحن معنيين بتحريك المبادرة والزام اسرائيل بتنفيذها عبر الموافقة الدولية والمسألة الثانية ان تصدر القمة قرارات واضحة لرفع المقاطعة عن الشعب الفلسطيني تلك المقاطعة الظالمة التي وضعت الفلسطينيين في ظروف صعبة جداً واعتقد ان القمة قادرة على المطالبة برفع الحصار. من جانبه اكد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور احمد بحر تطلع الشعوب العربية نحو الرياض للخروج بقرارات تصب في مصلحة الامة بوجه عام والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص. وقال: ننتظر مواصلة دعم القضية الفلسطينية ورفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني مؤملاً في قمة الرياض الاتفاق على موقف عربي من اجل التصدي للعدوان الاسرائيلي الذي يجتاح القدس الشريف.
واضاف ان القمة تأتي في وقت مناسب لوضع قرارات مناسبة لعلاج المشاكل التي تمر بها المنطقة العربية المضطربة.. معبراً عن ثقته في حكمة وحنكة القيادة السعودية في الوصول الى قرارات بحجم التحديات التي تواجه الشعوب العربية والمنطقة.