التربيةوالتعليم
23-Mar-2007, 07:47 AM
هناك العديد من الصعوبات في التعلم لدى بعض تلاميذ الصفوف الأولية والتي منها على سبيل المثال
لا الحصر : القراءة بشكل منقطع وعدم التمييز بين صوت الحركة والمد – عدم التمييز بين أنواع التنوين الثلاثة ( الضمة والفتحة والكسرة ) – عدم القدرة على التمييز بين الحروف المتشابهة – الخلط في النطق بين أل الشمسية و أل القمرية _ التعثر والخلط في النطق _ تكرار الكلمة الواحدة أو المقطع _ احلال كلمة محل أخرى عن طريق التخمين _ إضافة كلمات غير موجودة وحذف كلمات موجودة _ اغفال سطر أو اكثر _ التوقف والتردد أثناء القراءة – القصور في فهم المقروء – صعوبة تذكر المقروء _ البطء في القراءة _ الصعوبة في ملاحظة المطلوب .
ولا شك أن لجميع تلك الحالات أساليب للعلاج يكون للمعلم الدور الأكبر في تطويرها أو تعديلها أو الإضافة إليها مما يراه مناسباً من خلال ما يواجهه من الحالات والفروق الفردية والميدانية .
ونورد هنا صعوبات وبعض أساليب العلاج المقترحة لعلاج كل حالة منها :
1-القراءة المتقطعة : حيث يقرأ التلميذ الجمل والمقاطع بشكل متقطع يتوقف فترات بين الكلمات مما يجعل قراءته غير واضحة ومملة وهذا يفقدها أهم أهدافها وهو ( الفهم )
ومن أساليب علاجها :
أ- أن يجعل المعلم سرعة القراءة هدفه الرئيسي فيحدد زمناً محدداً عند قراءة القطعة أو النص بشكل صامت أو جهري .
ب – التشجيع على القراءة الشبيهة بالمحادثة .
ج – أن يقرأ المعلم موضوعه بشكل تدريجي كلمة فكلمتين ثم جمل وعبارات والتلاميذ يحاكونه ويمكن أن يسمعهم الموضوع بشكل شريط مسجل لمواضيع حوارية أو قصصية .
د – استخدام البطاقات الخاطفة التي تعرض لفترة محددة يقرؤها التلميذ بصوت مرتفع قبل اختفائها ويخصص لذلك حوافز تشجيعية .
هـ اختيار مواضيع سهلة ومشوقة وقريبة من ميول التلاميذ لاستخدامها في العلاج .
2- عدم التمييز بين الصوت الممدود وغير الممدود :
-حيث أن التلاميذ ينطقون صوت الحرف بحركة الفتح أوالكسر أو الضم ممدوداً علماً بأن صوت الحركة أقصر منه في حالة المد : ( دَ – دا ) – ( جـَ – جا ) – ( فَ – فَا ) ( عُ – عُو ) – ( صُ – صُو ) - ( بِ _ بِيـ ) – ( صِـ - صِي )
من أساليب العلاج
1- نطق المعلم نفسه لصوت الحرف مع الفتحة أو الكسرة أو الضمة قصيراً مثل ( دَ – دِ – دُ ) ومع المد بالألف أو الياء أو الواو طويلاً مثل ( دَا – دِي – دُو ) ومن ثم يقوم بإجراء المقارنة مع الأمثلة بكلمات مثل ( جَـ - جَا - جَمَعَ – جَامِع ) ( فَ – فَا – فَرَس – فَارِس )
بِ – بِيـ - كَبِرَ – كَبِير ) ( فُ – فُو – فُل – فُول )
2-عمل بطاقات للحروف متحركة وممدودة وكذلك لكلمات فيها الحرف مفتوح ثم ممدود بالألف ومكسور وممدود بالياء ومضموم وممدود بالواو .
3-الطلب من التلاميذ ذكر أمثلة للحروف بصوت الحركة ثم المد وكتابتها من قبلهم على السبورة مع نطقها .
3- عدم التمييز بين التنوين بالضمة وبالكسرة وبالفتحة :
كالخلط بين الضمة وتنوين الضم أو بين أنواع التنوين الثلاثة :
ومن أساليب العلاج :
1- تدريب التلاميذ على النطق بالحرف مضموماً ومنوناً بالضم ، ثم مكسوراً ومنوناً بالكسر ومفتوحاً ومنوناً بالفتح . مع ملاحظة إضافة الألف باستثناء التاء المربوطة والألف المقصورة والهمزة المسبوقة بألف .
2- التدريب على كلمات مرفوعة ومكسورة ومنصوبة على أن يقوم المعلم بتنوينها ويطلب من التلاميذ محاكاته في ترديدها ثم كتابتها .
3- عمل جمل تشتمل على كلمات منونة مثل ( كتاب ٌجديدُُ ) ( اشتريت قصةً مفيدةً )
( سافرت إلى مصيفٍ جميلٍ ) .
4- يكتب المعلم كلمات معرفة بأل الشمسية أو القمرية مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة ثم يكتبها
مجردة من أل وينونها ويطلب من التلاميذ في الحالتين نطقها مع استخدام البطاقات الدالة على ذلك.
4- عدم القدرة على التمييز بين الحروف المتشابهة :
كالحروف المتقاربة الأصوات ( دَ – ضَ ) - (سَ – ثَ ) – ( سَ – صَ ) – ( دَ – زَ ) – ( قَ – كَ )
( لَ – رَ ) – ( ضَ – ظَ )
ومن أساليب العلاج :
1- النطق السليم المتميز من المعلم لتلك الحروف المتشابهة من خلال كلمات مثل : ( ذهب – زايد ) –
( يصلي – يسلي ) – ( قلب – كلب ) – ( لحم – رحم ) – ( ضرس – درس )
2- اقتراح كلمات تبدأ أو تنتهي ببعض الحروف ذات الأصوات المتشابهه .
5- الخلط في النطق بين اللامين الشمسية والقمرية
قد لا يميز بعض التلاميذ بين أل الشمسية وأل القمرية وقد يظهر البعض أل الشمسية عند النطق بها وهنا لابد من توضيح أن اللامين الشمسية والقمرية لا يكون الاعتماد في نطقها على قواعد نظرية ولكن على التدريب المباشر .
ومن أساليب العلاج :
1- ينطق المعلم بكلمات تشتمل على أل شمسية وأخرى على أل قمرية مع وضعها في مجموعتين متقابلتين
الشمس – التلميذ – النافذة
القمر - المعلم - الباب
مع لفت نظر التلاميذ أن أل الشمسية تكتب ولا تنطق أما القمرية فتكتب وتنطق ويوضّح السبب .
2- عمل مجموعة بطاقات تشتمل على أل الشمسية وأخرى على أل القمرية وإجراء مسابقات بين المجموعتين .
3- قراءة كلمات تبدأ بحروف قمرية ثم شمسية مع إدخال أل على كل منها وإعادة نطقها مع ملاحظة
ما يحدث وتعليل ذلك .
6- التعثر أو الخلط في نطق الكلمات :
ومن أسبابه الخوف من الموقف أو ضعف التلميذ في معرفة الحروف وتمييزها .
ومن أساليب العلاج :
1- تدريب التلاميذ على الحديث من خلال الثقة بالنفس والتشجيع .
2- إعداد كلمات متشابهة ومعالجتها مع النطق بها .
3- التدريب على التعرف على الحروف بأصواتها والنطق بها .
4- التدريب على تحليل وتركيب الكلمات من خلال أصوات حروفها ومقاطعها .
7- تكرار الكلمة الواحدة أو المقطع :
ومن أسباب العلاج :
1- تشجيع التلميذ على الهدوء والتروي أثناء القراءة .
2- زيادة حصيلة التلميذ من الكلمات الجديدة .
3- تشجيعه على الانطلاق في الترديد مع الجماعة .
4- ترسيخ الحروف بأصواتها من خلال التذكير المستمر بها .
8- إحلال كلمة محل أخرى عن طريق التخمين :
ومن أساليب العلاج :
1- ترسيخ الحروف بأصواتها 2- الاكثار من التحليل والتركيب
3-الانطلاق من الكلمات إلى الجمل البسيطة .
4- استخدام المهارات التعليمية من خلال أسلوب العب وتعلم .
9- إضافة كلمات غير موجودة وحذف كلمات موجودة :
من أساليب العلاج :
1- التركيز على المعنى أثناء القراءة .
2- استخدام البطاقات الخاطفة التي تحتوي على جملة ناقصة وأخرى كاملة من أجل الموازنة بينهما .
3- القراءة الجماعية مع المدرس .
01- إغفال سطر أو أكثر :
من أساليب العلاج :
1- استخدام مادة قرائية بين سطورها مسافات واسعة .
2- وضع خط تحت السطر أثناء القراءة .
3- مساعدة التلميذ على البعد عن القلق والإجهاد .
11- التوقف أو التردد في أثناء القراءة :
من أساليب العلاج :
1- إثراء الحصيلة اللغوية بكلمات وجمل جديدة .
2- التدريب عن طريق البطاقات الخاطفة على رؤية كلمات غير مألوفة .
3- استخدام مادة قرائية أسهل .
21- القصور في فهم المراد من المادة المقروءة :
من أساليب العلاج :
1- استخدام مادة قرائية أسهل .
2- التركيز على المعنى
3- إثارة الدوافع والحوافز للقراءة .
4- استخدام البطاقات الخاطفة ، وعرض عبارات وجمل تدل من استجابة التلميذ لها على أنه قد فهم معناها .
31- الصعوبة في تذكر المقروء :
من أساليب العلاج :1- استخدام مادة قرائية أسهل وأكثر تشويقاً .
2- التدريب على تلخيص المقروء .
41- البطء في القراءة :
من أساليب العلاج :1- التدريب على التصفح السريع لمادة قرائية لكي يعثر على كلمة معينة في جملة
أو على جملة معينة في فقرة أو في صفحة ويكون ذلك شفهياً وتحريرياً .
2- التدرج من مادة قرائية سهلة إلى ما هو أصعب منها ، وعلى مراحل .
3-استخدام البطاقات الخاطفة التي تعرض فيها جمل وكلما طرأ على التلميذ تقدم في السرعة استخدم هذا النجاح حافز لمزيد من التدريب .
51- الصعوبات في ملاحظة المطلوب :
من أساليب العلاج :
1- استخدام تدريبات إكمال الجمل .
2- وضع خطوط تحت الإجابة الصحيحة .
3- تكوين أسئلة مستفادة من فقرة تعطي التلميذ ألفة أكثر بالكلمات .
4- استخدام مادة أسهل .
الخاتمة :
أخي المعلم عليك بالصبر والمثابرة والثقة بالنفس وعدم استعجال النتائج والبحث عن حلول لما قد تواجهه من عقبات وحالات فردية ، فالميدان خير من يكسبك الخبرات ، ومن يعانون من صعوبات في التعلم خير من يعلمك الوصول إلى الحلول الناجحة ويحقق لك الكثير مما تصبو إليه من النجاح بمشيئة الله تعالى
لا الحصر : القراءة بشكل منقطع وعدم التمييز بين صوت الحركة والمد – عدم التمييز بين أنواع التنوين الثلاثة ( الضمة والفتحة والكسرة ) – عدم القدرة على التمييز بين الحروف المتشابهة – الخلط في النطق بين أل الشمسية و أل القمرية _ التعثر والخلط في النطق _ تكرار الكلمة الواحدة أو المقطع _ احلال كلمة محل أخرى عن طريق التخمين _ إضافة كلمات غير موجودة وحذف كلمات موجودة _ اغفال سطر أو اكثر _ التوقف والتردد أثناء القراءة – القصور في فهم المقروء – صعوبة تذكر المقروء _ البطء في القراءة _ الصعوبة في ملاحظة المطلوب .
ولا شك أن لجميع تلك الحالات أساليب للعلاج يكون للمعلم الدور الأكبر في تطويرها أو تعديلها أو الإضافة إليها مما يراه مناسباً من خلال ما يواجهه من الحالات والفروق الفردية والميدانية .
ونورد هنا صعوبات وبعض أساليب العلاج المقترحة لعلاج كل حالة منها :
1-القراءة المتقطعة : حيث يقرأ التلميذ الجمل والمقاطع بشكل متقطع يتوقف فترات بين الكلمات مما يجعل قراءته غير واضحة ومملة وهذا يفقدها أهم أهدافها وهو ( الفهم )
ومن أساليب علاجها :
أ- أن يجعل المعلم سرعة القراءة هدفه الرئيسي فيحدد زمناً محدداً عند قراءة القطعة أو النص بشكل صامت أو جهري .
ب – التشجيع على القراءة الشبيهة بالمحادثة .
ج – أن يقرأ المعلم موضوعه بشكل تدريجي كلمة فكلمتين ثم جمل وعبارات والتلاميذ يحاكونه ويمكن أن يسمعهم الموضوع بشكل شريط مسجل لمواضيع حوارية أو قصصية .
د – استخدام البطاقات الخاطفة التي تعرض لفترة محددة يقرؤها التلميذ بصوت مرتفع قبل اختفائها ويخصص لذلك حوافز تشجيعية .
هـ اختيار مواضيع سهلة ومشوقة وقريبة من ميول التلاميذ لاستخدامها في العلاج .
2- عدم التمييز بين الصوت الممدود وغير الممدود :
-حيث أن التلاميذ ينطقون صوت الحرف بحركة الفتح أوالكسر أو الضم ممدوداً علماً بأن صوت الحركة أقصر منه في حالة المد : ( دَ – دا ) – ( جـَ – جا ) – ( فَ – فَا ) ( عُ – عُو ) – ( صُ – صُو ) - ( بِ _ بِيـ ) – ( صِـ - صِي )
من أساليب العلاج
1- نطق المعلم نفسه لصوت الحرف مع الفتحة أو الكسرة أو الضمة قصيراً مثل ( دَ – دِ – دُ ) ومع المد بالألف أو الياء أو الواو طويلاً مثل ( دَا – دِي – دُو ) ومن ثم يقوم بإجراء المقارنة مع الأمثلة بكلمات مثل ( جَـ - جَا - جَمَعَ – جَامِع ) ( فَ – فَا – فَرَس – فَارِس )
بِ – بِيـ - كَبِرَ – كَبِير ) ( فُ – فُو – فُل – فُول )
2-عمل بطاقات للحروف متحركة وممدودة وكذلك لكلمات فيها الحرف مفتوح ثم ممدود بالألف ومكسور وممدود بالياء ومضموم وممدود بالواو .
3-الطلب من التلاميذ ذكر أمثلة للحروف بصوت الحركة ثم المد وكتابتها من قبلهم على السبورة مع نطقها .
3- عدم التمييز بين التنوين بالضمة وبالكسرة وبالفتحة :
كالخلط بين الضمة وتنوين الضم أو بين أنواع التنوين الثلاثة :
ومن أساليب العلاج :
1- تدريب التلاميذ على النطق بالحرف مضموماً ومنوناً بالضم ، ثم مكسوراً ومنوناً بالكسر ومفتوحاً ومنوناً بالفتح . مع ملاحظة إضافة الألف باستثناء التاء المربوطة والألف المقصورة والهمزة المسبوقة بألف .
2- التدريب على كلمات مرفوعة ومكسورة ومنصوبة على أن يقوم المعلم بتنوينها ويطلب من التلاميذ محاكاته في ترديدها ثم كتابتها .
3- عمل جمل تشتمل على كلمات منونة مثل ( كتاب ٌجديدُُ ) ( اشتريت قصةً مفيدةً )
( سافرت إلى مصيفٍ جميلٍ ) .
4- يكتب المعلم كلمات معرفة بأل الشمسية أو القمرية مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة ثم يكتبها
مجردة من أل وينونها ويطلب من التلاميذ في الحالتين نطقها مع استخدام البطاقات الدالة على ذلك.
4- عدم القدرة على التمييز بين الحروف المتشابهة :
كالحروف المتقاربة الأصوات ( دَ – ضَ ) - (سَ – ثَ ) – ( سَ – صَ ) – ( دَ – زَ ) – ( قَ – كَ )
( لَ – رَ ) – ( ضَ – ظَ )
ومن أساليب العلاج :
1- النطق السليم المتميز من المعلم لتلك الحروف المتشابهة من خلال كلمات مثل : ( ذهب – زايد ) –
( يصلي – يسلي ) – ( قلب – كلب ) – ( لحم – رحم ) – ( ضرس – درس )
2- اقتراح كلمات تبدأ أو تنتهي ببعض الحروف ذات الأصوات المتشابهه .
5- الخلط في النطق بين اللامين الشمسية والقمرية
قد لا يميز بعض التلاميذ بين أل الشمسية وأل القمرية وقد يظهر البعض أل الشمسية عند النطق بها وهنا لابد من توضيح أن اللامين الشمسية والقمرية لا يكون الاعتماد في نطقها على قواعد نظرية ولكن على التدريب المباشر .
ومن أساليب العلاج :
1- ينطق المعلم بكلمات تشتمل على أل شمسية وأخرى على أل قمرية مع وضعها في مجموعتين متقابلتين
الشمس – التلميذ – النافذة
القمر - المعلم - الباب
مع لفت نظر التلاميذ أن أل الشمسية تكتب ولا تنطق أما القمرية فتكتب وتنطق ويوضّح السبب .
2- عمل مجموعة بطاقات تشتمل على أل الشمسية وأخرى على أل القمرية وإجراء مسابقات بين المجموعتين .
3- قراءة كلمات تبدأ بحروف قمرية ثم شمسية مع إدخال أل على كل منها وإعادة نطقها مع ملاحظة
ما يحدث وتعليل ذلك .
6- التعثر أو الخلط في نطق الكلمات :
ومن أسبابه الخوف من الموقف أو ضعف التلميذ في معرفة الحروف وتمييزها .
ومن أساليب العلاج :
1- تدريب التلاميذ على الحديث من خلال الثقة بالنفس والتشجيع .
2- إعداد كلمات متشابهة ومعالجتها مع النطق بها .
3- التدريب على التعرف على الحروف بأصواتها والنطق بها .
4- التدريب على تحليل وتركيب الكلمات من خلال أصوات حروفها ومقاطعها .
7- تكرار الكلمة الواحدة أو المقطع :
ومن أسباب العلاج :
1- تشجيع التلميذ على الهدوء والتروي أثناء القراءة .
2- زيادة حصيلة التلميذ من الكلمات الجديدة .
3- تشجيعه على الانطلاق في الترديد مع الجماعة .
4- ترسيخ الحروف بأصواتها من خلال التذكير المستمر بها .
8- إحلال كلمة محل أخرى عن طريق التخمين :
ومن أساليب العلاج :
1- ترسيخ الحروف بأصواتها 2- الاكثار من التحليل والتركيب
3-الانطلاق من الكلمات إلى الجمل البسيطة .
4- استخدام المهارات التعليمية من خلال أسلوب العب وتعلم .
9- إضافة كلمات غير موجودة وحذف كلمات موجودة :
من أساليب العلاج :
1- التركيز على المعنى أثناء القراءة .
2- استخدام البطاقات الخاطفة التي تحتوي على جملة ناقصة وأخرى كاملة من أجل الموازنة بينهما .
3- القراءة الجماعية مع المدرس .
01- إغفال سطر أو أكثر :
من أساليب العلاج :
1- استخدام مادة قرائية بين سطورها مسافات واسعة .
2- وضع خط تحت السطر أثناء القراءة .
3- مساعدة التلميذ على البعد عن القلق والإجهاد .
11- التوقف أو التردد في أثناء القراءة :
من أساليب العلاج :
1- إثراء الحصيلة اللغوية بكلمات وجمل جديدة .
2- التدريب عن طريق البطاقات الخاطفة على رؤية كلمات غير مألوفة .
3- استخدام مادة قرائية أسهل .
21- القصور في فهم المراد من المادة المقروءة :
من أساليب العلاج :
1- استخدام مادة قرائية أسهل .
2- التركيز على المعنى
3- إثارة الدوافع والحوافز للقراءة .
4- استخدام البطاقات الخاطفة ، وعرض عبارات وجمل تدل من استجابة التلميذ لها على أنه قد فهم معناها .
31- الصعوبة في تذكر المقروء :
من أساليب العلاج :1- استخدام مادة قرائية أسهل وأكثر تشويقاً .
2- التدريب على تلخيص المقروء .
41- البطء في القراءة :
من أساليب العلاج :1- التدريب على التصفح السريع لمادة قرائية لكي يعثر على كلمة معينة في جملة
أو على جملة معينة في فقرة أو في صفحة ويكون ذلك شفهياً وتحريرياً .
2- التدرج من مادة قرائية سهلة إلى ما هو أصعب منها ، وعلى مراحل .
3-استخدام البطاقات الخاطفة التي تعرض فيها جمل وكلما طرأ على التلميذ تقدم في السرعة استخدم هذا النجاح حافز لمزيد من التدريب .
51- الصعوبات في ملاحظة المطلوب :
من أساليب العلاج :
1- استخدام تدريبات إكمال الجمل .
2- وضع خطوط تحت الإجابة الصحيحة .
3- تكوين أسئلة مستفادة من فقرة تعطي التلميذ ألفة أكثر بالكلمات .
4- استخدام مادة أسهل .
الخاتمة :
أخي المعلم عليك بالصبر والمثابرة والثقة بالنفس وعدم استعجال النتائج والبحث عن حلول لما قد تواجهه من عقبات وحالات فردية ، فالميدان خير من يكسبك الخبرات ، ومن يعانون من صعوبات في التعلم خير من يعلمك الوصول إلى الحلول الناجحة ويحقق لك الكثير مما تصبو إليه من النجاح بمشيئة الله تعالى