ابو فيصل
24-Feb-2009, 04:33 PM
يعتبر مرض الملاريا أكثر فتكا بالأطفال والنساء الحبالى؛ إذ تحدث أعلى نسب الوفيات في هاتين الفئتين. فيتسبب الملاريا في وفاة طفل كل 40 ثانية، وفي حالة إصابة الطفل بالملاريا الحادة فقد تحدث الوفاة في خلال أربع وعشرين ساعة فقط في حالة عدم حصوله على العلاج اللازم. وقد يصاب الأطفال بنوبتين من الملاريا سنويا في المناطق الموبوءة، مؤثرة بذلك على المستوى التعليمي للأطفال بنسبة 60%.
أما النساء الحبالى فهن الفئة الثانية الأكثر إصابة بالملاريا، ويتسبب المرض في حدوث أنيميا شديدة قد تتسبب بالتالي في وفاة الأم، كما أن إصابة المرأة الحبلى بالملاريا يؤدي إلى ولادة طفل يقل وزنه عن الطبيعي مما يعرضه بشدة للوفاة في خلال شهر من ولادته.
لمحات سريعة عن المرض
ينشأ الملاريا حين تدخل طفيليات الملاريا إلى دم الإنسان لتتغذى على كريات الدم، وتتكاثر داخلها ثم تقوم بتدميرها، تصل طفيليات الملاريا إلى دم الإنسان إثر لدغة بعوضة حاملة لها، والتي قد حصلت على الطفيليات بدورها إثر لدغتها لمريض آخر بالمرض. وتتراوح أعراض الملاريا بين الخفيفة والشديدة جدا حسب عوامل عدة. ولكن في كل الأحوال فإن أكثر الأعراض الخاصة بالمرض هي ارتفاع في درجة الحرارة قد يكون مستمرا أو متقطعا في أول المرض، ولكن سرعان ما تنتظم نوبات الارتفاع لتتكرر كل يومين أو ثلاثة، وقد تستمر النوبة الواحدة عدة ساعات، وتبدأ في أولها برعشة في الجسم يليها ارتفاع درجة الحرارة ثم غزارة في العرق.
عادة يحس المريض في أثناء النوبة بصداع وآلام بالظهر والمفاصل، بالإضافة إلى فقدان الشهية وقيء وإسهال، وقد يحس المريض بتحسن في اليوم التالي ولكن سرعان ما يحس بالإعياء مرة أخرى عند تكرر النوبة في اليوم الذي يليه، وقد يستمر المريض بهذه الحالة لمدة أيام أو شهور في حالة عدم العلاج؛ مما يؤثر على صحته العامة وأدائه العام، وكما ذكرنا سابقا، قد يتسبب الملاريا في وفاة سريعة للفئات الأكثر عرضة.
يتضمن الوقاية من الملاريا ثلاثة نقاط:
أولا: الوقاية من لدغة البعوض من خلال النوم تحت ناموسيات معاملة بالمبيدات الحشرية، وتركيب سلك بجميع نوافذ وأبواب المنزل واستخدام طاردة البعوض على الجسم، وحرق ما يسمى بلفة البعوض الطارد له.
ثانيا: القضاء على تكاثر البعوض، من خلال القضاء على الأماكن التي يتكاثر فيها البعوض وردم البرك وزرع نوع خاص من السمك يتغذى على يرقات البعوض، وإضافة نوعيات خاصة من المبيدات الحشرية إلى المياه من أجل قتل اليرقات.
ثالثا: قتل البعوض البالغ، من خلال استخدام المبيدات الحشرية.
وقد أوصى تقرير منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي بتوفير بليون دولار سنويا على الأقل من أجل مكافحة مرض الملاريا، يستخدم المبلغ من أجل توفير ناموسيات معاملة بالمبيدات الحشرية، وتحسين مستوى الخدمة الصحية، وإمداد برامج السيطرة على البعوض، وزيادة البحث العلمي الخاص بالأمصال والأدوية المتصلة بالملاريا، وزيادة عملية مراقبة المرض وتحليل فاعلية الإجراءات الحالية.
أما النساء الحبالى فهن الفئة الثانية الأكثر إصابة بالملاريا، ويتسبب المرض في حدوث أنيميا شديدة قد تتسبب بالتالي في وفاة الأم، كما أن إصابة المرأة الحبلى بالملاريا يؤدي إلى ولادة طفل يقل وزنه عن الطبيعي مما يعرضه بشدة للوفاة في خلال شهر من ولادته.
لمحات سريعة عن المرض
ينشأ الملاريا حين تدخل طفيليات الملاريا إلى دم الإنسان لتتغذى على كريات الدم، وتتكاثر داخلها ثم تقوم بتدميرها، تصل طفيليات الملاريا إلى دم الإنسان إثر لدغة بعوضة حاملة لها، والتي قد حصلت على الطفيليات بدورها إثر لدغتها لمريض آخر بالمرض. وتتراوح أعراض الملاريا بين الخفيفة والشديدة جدا حسب عوامل عدة. ولكن في كل الأحوال فإن أكثر الأعراض الخاصة بالمرض هي ارتفاع في درجة الحرارة قد يكون مستمرا أو متقطعا في أول المرض، ولكن سرعان ما تنتظم نوبات الارتفاع لتتكرر كل يومين أو ثلاثة، وقد تستمر النوبة الواحدة عدة ساعات، وتبدأ في أولها برعشة في الجسم يليها ارتفاع درجة الحرارة ثم غزارة في العرق.
عادة يحس المريض في أثناء النوبة بصداع وآلام بالظهر والمفاصل، بالإضافة إلى فقدان الشهية وقيء وإسهال، وقد يحس المريض بتحسن في اليوم التالي ولكن سرعان ما يحس بالإعياء مرة أخرى عند تكرر النوبة في اليوم الذي يليه، وقد يستمر المريض بهذه الحالة لمدة أيام أو شهور في حالة عدم العلاج؛ مما يؤثر على صحته العامة وأدائه العام، وكما ذكرنا سابقا، قد يتسبب الملاريا في وفاة سريعة للفئات الأكثر عرضة.
يتضمن الوقاية من الملاريا ثلاثة نقاط:
أولا: الوقاية من لدغة البعوض من خلال النوم تحت ناموسيات معاملة بالمبيدات الحشرية، وتركيب سلك بجميع نوافذ وأبواب المنزل واستخدام طاردة البعوض على الجسم، وحرق ما يسمى بلفة البعوض الطارد له.
ثانيا: القضاء على تكاثر البعوض، من خلال القضاء على الأماكن التي يتكاثر فيها البعوض وردم البرك وزرع نوع خاص من السمك يتغذى على يرقات البعوض، وإضافة نوعيات خاصة من المبيدات الحشرية إلى المياه من أجل قتل اليرقات.
ثالثا: قتل البعوض البالغ، من خلال استخدام المبيدات الحشرية.
وقد أوصى تقرير منظمة الصحة العالمية المجتمع الدولي بتوفير بليون دولار سنويا على الأقل من أجل مكافحة مرض الملاريا، يستخدم المبلغ من أجل توفير ناموسيات معاملة بالمبيدات الحشرية، وتحسين مستوى الخدمة الصحية، وإمداد برامج السيطرة على البعوض، وزيادة البحث العلمي الخاص بالأمصال والأدوية المتصلة بالملاريا، وزيادة عملية مراقبة المرض وتحليل فاعلية الإجراءات الحالية.