محمد العمراني
19-Mar-2007, 06:23 AM
تسببت بمقتل 3200 عسكري أمريكي وعشرات آلاف المدنيين العراقيين
واشنطن- ا ف ب( العربية نت )
اضطرت الولايات المتحدة تدريجيا لتليين مواقفها الدبلوماسية حيال أسوأ خصومها, إيران وسوريا وكوريا الشمالية, على خلفية تورطها منذ أربعة أعوام في حرب مدمرة في العراق قلصت نفوذها في العالم.
وهدف اجتياح العراق في مارس/آذار 2003 بقيادة الولايات المتحدة الإطاحة بصدام حسين وايجاد معقل جديدة للديمقراطية يوالي الأمريكيين في العالم العربي.
ولكن يبدو بعد أربعة أعوام أن الحرب لم تعزز تنظيم القاعدة فحسب, بل إيران وحلفاءها, سوريا وحزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية, وجميعهم خصوم معلنون للولايات المتحدة.
وقال الخبير والي نصر في العدد الأخير من مجلة "فورن بوليسي" (السياسة الخارجية) التي يصدرها مجلس العلاقات الخارجية, وهو مركز أبحاث مستقل, "كان يفترض أن يصبح العراق الجديد نموذجا للشرق الأوسط وتهديدا للنظام الإيراني, ولكن يبدو أن إيران هي الفائز الأكبر في حرب الولايات المتحدة".
ورغم أن الحرب تسببت بمقتل 3200 عسكري أمريكي وعشرات آلاف المدنيين العراقيين, لا تزال الإدارة الأمريكية عاجزة عن التصدي للعنف.
كما أن وجود سجون سرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي اي ايه) أثار استياء في أوروبا خصوصا, حيث أظهر تحقيقان أن نحو عشرين بلدا تعاونت بدرجات متفاوتة مع هذا البرنامج.
واعتبر المستشار السابق للأمن القومي الأمريكي زبيغنيو بريجنسكي أن جورج بوش أضعف صدقية الولايات المتحدة في العالم عبر التضحية بالمبادئ الأخلاقية الأمريكية تحت شعار الحرب على الإرهاب.
وقال أخيرا خلال برنامج "توداي شو" الذي وجه انتقادات لاذعة إلى الرئيس الأمريكي "الواقع انه بدد صدقيتنا وشرعيتنا وحتى احترام الآخرين لسلطتنا".
واشنطن- ا ف ب( العربية نت )
اضطرت الولايات المتحدة تدريجيا لتليين مواقفها الدبلوماسية حيال أسوأ خصومها, إيران وسوريا وكوريا الشمالية, على خلفية تورطها منذ أربعة أعوام في حرب مدمرة في العراق قلصت نفوذها في العالم.
وهدف اجتياح العراق في مارس/آذار 2003 بقيادة الولايات المتحدة الإطاحة بصدام حسين وايجاد معقل جديدة للديمقراطية يوالي الأمريكيين في العالم العربي.
ولكن يبدو بعد أربعة أعوام أن الحرب لم تعزز تنظيم القاعدة فحسب, بل إيران وحلفاءها, سوريا وحزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية, وجميعهم خصوم معلنون للولايات المتحدة.
وقال الخبير والي نصر في العدد الأخير من مجلة "فورن بوليسي" (السياسة الخارجية) التي يصدرها مجلس العلاقات الخارجية, وهو مركز أبحاث مستقل, "كان يفترض أن يصبح العراق الجديد نموذجا للشرق الأوسط وتهديدا للنظام الإيراني, ولكن يبدو أن إيران هي الفائز الأكبر في حرب الولايات المتحدة".
ورغم أن الحرب تسببت بمقتل 3200 عسكري أمريكي وعشرات آلاف المدنيين العراقيين, لا تزال الإدارة الأمريكية عاجزة عن التصدي للعنف.
كما أن وجود سجون سرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي اي ايه) أثار استياء في أوروبا خصوصا, حيث أظهر تحقيقان أن نحو عشرين بلدا تعاونت بدرجات متفاوتة مع هذا البرنامج.
واعتبر المستشار السابق للأمن القومي الأمريكي زبيغنيو بريجنسكي أن جورج بوش أضعف صدقية الولايات المتحدة في العالم عبر التضحية بالمبادئ الأخلاقية الأمريكية تحت شعار الحرب على الإرهاب.
وقال أخيرا خلال برنامج "توداي شو" الذي وجه انتقادات لاذعة إلى الرئيس الأمريكي "الواقع انه بدد صدقيتنا وشرعيتنا وحتى احترام الآخرين لسلطتنا".