محمد العمراني
12-Mar-2007, 02:48 AM
عكاظ
إبراهيم علوي (جدة) تصوير: محمد المالكي
اوقفت شرطة جدة 20 شابا من المشاركين في احداث الاعتداء على الدوريات الامنية بحي الجامعة فجر الخميس الماضي والتي بدأت بممارسة شبان التفحيط بجوار نفق الجامعة بالمنطقة التي تكتظ بالمتنزهين من العوائل الامر الذي استدعى توجيه دوريات أمنية لتفريق الشباب ومنعهم من الممارسة القاتلة.
و بعد ان تم ايقاف احد المفحطين بادر رفاقه برمي دوريات الامن بالحجارة والعلب المعدنية والزجاجية ما تسبب في تحطيم الزجاج الخلفي لدوريتين فيما عمد آخرون الى سكب سوائل على السيارة وجرى طلب مساندة عاجلة للموقع لاحتواء الموقف قبل تفاقم الازمة.
لجأ رجال الامن لاستخدام مكبرات الصوت لابعاد المتجمهرين غير انهم واصلوا اعتداءاتهم مما جعل احد رجال الامن يشهر سلاحه ويطلق عيار ا ناريا في الهواء ولم يردع ذلك الشباب ليطلق طلقة اخرى في الهواء طاشت واصابت احد الشبان في مقتل.
ويحقق قسم شرطة الجامعة مع الموقوفين بمتابعة من مدير شرطة جدة العميد مسفر الزحامي والذي تواجد ميدانيا في الموقع فيما يجري الاستماع لاقوال شهود العيان للتأكد من واقعة فجر الخميس.
مصدر في شرطة جدة عبر عن اسفه لوفاة الشاب في الحادثة وقال الحادثة عرضية وجاءت بعد ان تم توجيه دوريات أمنية الى احد المواقع التي كان بها عدد من الشبان يمارسون التحفيط مستخدمين الدراجات النارية على الرغم من تواجد العائلات في المنطقة كونها مزروعة وبها انارة كافية ولكن ذلك لم يمنع الشبان على حد وصف المصدر من الامتناع عن التفحيط لذا حاول رجال الامن ايقافهم ومنعهم من التفحيط ليقوم الشبان بمحاولة الاعتداء على رجل الامن بواسطة الحجارة وتسببوا في تحطيم زجاج الدوريات وجرى اطلاق النار في الهواء لتفريقهم وابعادهم غير ان احداها اصابت احد المتواجدين من الشبان ليسقط على الفور ونبه المصدر من خطر التفحيط وانعكاساته التي بدأت تلقي بظلال سوداء في مجتمعنا وتسببت في وفاة العديد من الشبان وقال على الشباب تفريغ طاقاتهم فيما يستفيدون منه.
كما شدد على وجود احترام رجل الامن والصفة التي يمثلها واهدافه في حماية المجتمع
إبراهيم علوي (جدة) تصوير: محمد المالكي
اوقفت شرطة جدة 20 شابا من المشاركين في احداث الاعتداء على الدوريات الامنية بحي الجامعة فجر الخميس الماضي والتي بدأت بممارسة شبان التفحيط بجوار نفق الجامعة بالمنطقة التي تكتظ بالمتنزهين من العوائل الامر الذي استدعى توجيه دوريات أمنية لتفريق الشباب ومنعهم من الممارسة القاتلة.
و بعد ان تم ايقاف احد المفحطين بادر رفاقه برمي دوريات الامن بالحجارة والعلب المعدنية والزجاجية ما تسبب في تحطيم الزجاج الخلفي لدوريتين فيما عمد آخرون الى سكب سوائل على السيارة وجرى طلب مساندة عاجلة للموقع لاحتواء الموقف قبل تفاقم الازمة.
لجأ رجال الامن لاستخدام مكبرات الصوت لابعاد المتجمهرين غير انهم واصلوا اعتداءاتهم مما جعل احد رجال الامن يشهر سلاحه ويطلق عيار ا ناريا في الهواء ولم يردع ذلك الشباب ليطلق طلقة اخرى في الهواء طاشت واصابت احد الشبان في مقتل.
ويحقق قسم شرطة الجامعة مع الموقوفين بمتابعة من مدير شرطة جدة العميد مسفر الزحامي والذي تواجد ميدانيا في الموقع فيما يجري الاستماع لاقوال شهود العيان للتأكد من واقعة فجر الخميس.
مصدر في شرطة جدة عبر عن اسفه لوفاة الشاب في الحادثة وقال الحادثة عرضية وجاءت بعد ان تم توجيه دوريات أمنية الى احد المواقع التي كان بها عدد من الشبان يمارسون التحفيط مستخدمين الدراجات النارية على الرغم من تواجد العائلات في المنطقة كونها مزروعة وبها انارة كافية ولكن ذلك لم يمنع الشبان على حد وصف المصدر من الامتناع عن التفحيط لذا حاول رجال الامن ايقافهم ومنعهم من التفحيط ليقوم الشبان بمحاولة الاعتداء على رجل الامن بواسطة الحجارة وتسببوا في تحطيم زجاج الدوريات وجرى اطلاق النار في الهواء لتفريقهم وابعادهم غير ان احداها اصابت احد المتواجدين من الشبان ليسقط على الفور ونبه المصدر من خطر التفحيط وانعكاساته التي بدأت تلقي بظلال سوداء في مجتمعنا وتسببت في وفاة العديد من الشبان وقال على الشباب تفريغ طاقاتهم فيما يستفيدون منه.
كما شدد على وجود احترام رجل الامن والصفة التي يمثلها واهدافه في حماية المجتمع