عبدالرحمن الأمير
08-May-2008, 03:27 AM
= فكرة هذا الموضوع جاءت إجابة على سؤال نصه:
(( ماهي آراؤك تجاه القات)) ؟
= ذلك نص السؤال الذي نحترم ساءله ، ويجب أن نتبنى مسألته ، وقد يُحتم علينا الموقف - قبل إجابة السائل - أن تتضمن الإجابة مساءلته ، ولكن سنتخطى ذلك كله قبل المداخلات ، وصولا إلى اشتقاق سؤال من سؤال استاذنا الفاضل ، ويمكن صياغة السؤال المشتق على النحو الآتي:
س - الأول :
= ماهي آراؤنا في آراء ذوي الرؤى في القات ؟
= ولعمري أن أن آراء المنصفين حيال آراء أؤلئك الرائين هي عندي أهم للحقيقة والحق المتعلقان بالقات بالذات ، والحقائق المتعلقة بتصنيفه كآفة بين بقية الآفات ، وأهم لإبراز مدى خطره وضرره بين المضرات ، ناهيك عن بقية المتعلقات .
= قال أخوكم في الله :
(( وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ** على المرء من وقع الحسام المهند))
= نعم فالقات يكاد يكون عربي الهوية ، ولذلك فقد صورته الآراء لقمة كــ (لقمة اليتيم المسكين دائما كبيرة).
= نعم القات آفة محلية ، ولا تعود على - الأخوة بأي أرباح ، أوريع ، وليس لأؤلئك البعيدين فيه ناقة ولا جمل ، ورغم أنهم في مأمن منه من أي ضرر إلا أنهم رأوه ( اقل ضررا من الهروين)
= نعم من هذا المنطلق ، فقد تجاوز ضرر القات كل ضرر ، فليس مثله دخان محرم كما رأيت أخي بذلك قد تفضل ، وليس مثله حشيش ، أو أفيون ، أو هيروين ، ولا هراوتين ، وذلك ما تضمنته الفتوى الشرعية في نصوصها المطبوعه .
= وسيبقى العاقل المنصف متأملا مستنكرا ، متعجبا ، حينما يجد السموم الفعالة الفتاكة المحرمة ، وقد أصبحت أقل خطرا من خطر القات ، وبطبيعة الحال ، إذا لقي المنقول حكما يخالف المعقول فهيهات أن نجد من يسلم بصحة ما خالف اليقين، وهيهات أن يجد ذلك الحكم الباطل لدى العاقلين أدنى درجات القبول ، خاصة لدى المجربين المستيقنين الذين يدركون مخالفة ذلك النقل لما استيقنته النفوس ، وفهمه العقل .
= فأي مقارنة بين ضرر الدخان ، وضرر القات؟
= أي عقل يصدق أن القات أقل فتكا من الأفيون ، والهيروين ، وأنواع الخمور ؟
= ما الذي فرق بين البن (القهوة) وبين القات وكليهما منشط ، بل أن مادة البن أكبر أثرا بالأدلة العلمية الناتجة عن تجارب ، واختبارات في أرقى المختبرات،وزد فوق ذلك بأن القهوة قد صدرت الفتوى الشرعية بتحريمها قبل القات ،ثم حللت بعد ذاك؟
= من سيصدق بأن المقاس على المحرم الأصل قد يصبح أشد حرمة مما ثبت الأصل فيه التحريم ؟
= من سيستسيغ أن القات ذنبا يستحق مقارفه حكما بالسجن خمسة وثلاثين عاما ، أوعشر سنين ، أو سنة ، أو شهر ، ويستحق ثلاثة آلاف جلدة ، وغرامة ثلاثمائة ألف ريال ؟
** ولقد قالها القاضي :
(( القات لا يعدو المدامة شره ** مهما تجنى أو تحامل مدعي ))
** فلا تلوموني على الإطالة ، ولكن لوموا القات ، شاغل الناس ، ومحتل وسائل الإعلام ، ومغيض تجار المارلبورو ...
يتبع (أدق وأصدق أضرار القات) رغم أنف من يرى غير ذلك .
(( ماهي آراؤك تجاه القات)) ؟
= ذلك نص السؤال الذي نحترم ساءله ، ويجب أن نتبنى مسألته ، وقد يُحتم علينا الموقف - قبل إجابة السائل - أن تتضمن الإجابة مساءلته ، ولكن سنتخطى ذلك كله قبل المداخلات ، وصولا إلى اشتقاق سؤال من سؤال استاذنا الفاضل ، ويمكن صياغة السؤال المشتق على النحو الآتي:
س - الأول :
= ماهي آراؤنا في آراء ذوي الرؤى في القات ؟
= ولعمري أن أن آراء المنصفين حيال آراء أؤلئك الرائين هي عندي أهم للحقيقة والحق المتعلقان بالقات بالذات ، والحقائق المتعلقة بتصنيفه كآفة بين بقية الآفات ، وأهم لإبراز مدى خطره وضرره بين المضرات ، ناهيك عن بقية المتعلقات .
= قال أخوكم في الله :
(( وظلم ذوي القربى أشد مضاضة ** على المرء من وقع الحسام المهند))
= نعم فالقات يكاد يكون عربي الهوية ، ولذلك فقد صورته الآراء لقمة كــ (لقمة اليتيم المسكين دائما كبيرة).
= نعم القات آفة محلية ، ولا تعود على - الأخوة بأي أرباح ، أوريع ، وليس لأؤلئك البعيدين فيه ناقة ولا جمل ، ورغم أنهم في مأمن منه من أي ضرر إلا أنهم رأوه ( اقل ضررا من الهروين)
= نعم من هذا المنطلق ، فقد تجاوز ضرر القات كل ضرر ، فليس مثله دخان محرم كما رأيت أخي بذلك قد تفضل ، وليس مثله حشيش ، أو أفيون ، أو هيروين ، ولا هراوتين ، وذلك ما تضمنته الفتوى الشرعية في نصوصها المطبوعه .
= وسيبقى العاقل المنصف متأملا مستنكرا ، متعجبا ، حينما يجد السموم الفعالة الفتاكة المحرمة ، وقد أصبحت أقل خطرا من خطر القات ، وبطبيعة الحال ، إذا لقي المنقول حكما يخالف المعقول فهيهات أن نجد من يسلم بصحة ما خالف اليقين، وهيهات أن يجد ذلك الحكم الباطل لدى العاقلين أدنى درجات القبول ، خاصة لدى المجربين المستيقنين الذين يدركون مخالفة ذلك النقل لما استيقنته النفوس ، وفهمه العقل .
= فأي مقارنة بين ضرر الدخان ، وضرر القات؟
= أي عقل يصدق أن القات أقل فتكا من الأفيون ، والهيروين ، وأنواع الخمور ؟
= ما الذي فرق بين البن (القهوة) وبين القات وكليهما منشط ، بل أن مادة البن أكبر أثرا بالأدلة العلمية الناتجة عن تجارب ، واختبارات في أرقى المختبرات،وزد فوق ذلك بأن القهوة قد صدرت الفتوى الشرعية بتحريمها قبل القات ،ثم حللت بعد ذاك؟
= من سيصدق بأن المقاس على المحرم الأصل قد يصبح أشد حرمة مما ثبت الأصل فيه التحريم ؟
= من سيستسيغ أن القات ذنبا يستحق مقارفه حكما بالسجن خمسة وثلاثين عاما ، أوعشر سنين ، أو سنة ، أو شهر ، ويستحق ثلاثة آلاف جلدة ، وغرامة ثلاثمائة ألف ريال ؟
** ولقد قالها القاضي :
(( القات لا يعدو المدامة شره ** مهما تجنى أو تحامل مدعي ))
** فلا تلوموني على الإطالة ، ولكن لوموا القات ، شاغل الناس ، ومحتل وسائل الإعلام ، ومغيض تجار المارلبورو ...
يتبع (أدق وأصدق أضرار القات) رغم أنف من يرى غير ذلك .