الزيلعي
26-Feb-2007, 11:10 PM
"الاقتصادية" من جدة - 09/02/1428هـ
اعتبر متحدثون في منتدى جدة الاقتصادي أمس، أن المشروع الإصلاحي الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في بلاده, يرمي إلى تحقيق العدل والسلم والرفاهية. وأبدى رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا إعجابه بالإصلاحات التي يقودها خادم الحرمين الشريفين، في سبيل تحقيق السلم والرفاه اللذين تشتاق إليهما منطقتنا والعالم الإسلامي. وقال أردوغان الذي تحدث أمس في منتدى جدة الاقتصادي، إن السلم والرفاهية عنصران ضروريان للمجتمعات، لذا فلا نتصور مجتمعا بدونهما. إنه من الصعب تحقيق الرفاهية من دون سلم كذلك من الصعب جعل السلم سائدا دون نشر الرفاهية والعدل.
على الصعيد السياسي, اعتبر الأمير تركي الفيصل أن تنظيم القاعدة هو المسؤول عن خلق فجوة بين الشعبين السعودي والأمريكي, كما أن العمليات العسكرية العنيفة التي قامت بها القوات الأمريكية في المنطقة زادت من حدة هذه المشاعر والبرود بين البلدين.
وفي الجانب الاقتصادي, أكد بيتر روبرتسون نائب رئيس مجلس إدارة شركة شيفرون الأمريكية أن السعودية أثبتت على مدى ربع قرن أنها مورد موثوق للطاقة إلى الأسواق العالمية. حيث ظلت على وفائها في الحفاظ على طاقة إنتاجية احتياطية تقدر بمليون ونصف برميل من النفط يومياً جاهزة للضخ في الأسواق العالمية في الفترات الحرجة والحاسمة مثل النقص في المعروض أو عند حدوث اضطراب في تدفق إمدادات النفط.
اعتبر متحدثون في منتدى جدة الاقتصادي أمس، أن المشروع الإصلاحي الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في بلاده, يرمي إلى تحقيق العدل والسلم والرفاهية. وأبدى رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا إعجابه بالإصلاحات التي يقودها خادم الحرمين الشريفين، في سبيل تحقيق السلم والرفاه اللذين تشتاق إليهما منطقتنا والعالم الإسلامي. وقال أردوغان الذي تحدث أمس في منتدى جدة الاقتصادي، إن السلم والرفاهية عنصران ضروريان للمجتمعات، لذا فلا نتصور مجتمعا بدونهما. إنه من الصعب تحقيق الرفاهية من دون سلم كذلك من الصعب جعل السلم سائدا دون نشر الرفاهية والعدل.
على الصعيد السياسي, اعتبر الأمير تركي الفيصل أن تنظيم القاعدة هو المسؤول عن خلق فجوة بين الشعبين السعودي والأمريكي, كما أن العمليات العسكرية العنيفة التي قامت بها القوات الأمريكية في المنطقة زادت من حدة هذه المشاعر والبرود بين البلدين.
وفي الجانب الاقتصادي, أكد بيتر روبرتسون نائب رئيس مجلس إدارة شركة شيفرون الأمريكية أن السعودية أثبتت على مدى ربع قرن أنها مورد موثوق للطاقة إلى الأسواق العالمية. حيث ظلت على وفائها في الحفاظ على طاقة إنتاجية احتياطية تقدر بمليون ونصف برميل من النفط يومياً جاهزة للضخ في الأسواق العالمية في الفترات الحرجة والحاسمة مثل النقص في المعروض أو عند حدوث اضطراب في تدفق إمدادات النفط.