نص آدمي
14-Jul-2007, 12:24 AM
اختبارات القدرات العامة وهيئة مكافحة التسول!!
في مثل هذه الأيام من كل عام يتجه الآلاف من الطلاب إلى الكليات والجامعات بحثا عن مكان مناسب لمواصلة التعليم والحصول على مؤهلات تتيح له المنافسة في سوق العمل ومع استبشارنا نحن الطلاب مع سياسة التعليم العالي الحديثة والتي تقضي بتوفير مقعد جامعي لكل الطالب إلا أن اصطناع العوائق في مواجهة هؤلاء الطلاب باتت إحدى سمات غالبية الكليات والجامعات يساندها في ذلك وبكل جدارة المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي فعلى الرغم من الهدف النبيل الذي أنشئ له هذا المركز في إيجاد أساليب تقويم حديثة تحدد المعيار الصحيح لدخول الجامعات إلا أن اختبارات هذا المركز باتت معاناة سنوية للطلاب المتخرجين من الثانوية العامة بدءا من عملية التسجيل وانتهاء بإعلان النتائج فالوقت الضيق الذي يتم فيه التسجيل للطلاب وخاصة الاختبار التحصيلي للكليات العلمية حيث أن وقت التسجيل لا يتواءم بأية حال مع الرسوم العالية للتسجيل فغالبية الطلاب ينتظر نهاية الشهر ليتمكن ولي أمره من تحصيل هذه الرسوم بينما وقت التسجيل هو في منتصف الشهر أضف إلى ذلك محدودية مراكز الاختبارات التي لا تفي بالأعداد الكبيرة من الطلاب الرغبين في دخول الاختبار والأمر من ذلك هو الطريقة التي يتم بها تحصيل الرسوم من الطلاب والتي تشبه تماما طريقة الابتزاز التي تمارسها العصابات المحتالة فالطالب الراغب في دخول الاختبار يجب أن يدفع أولا قبل أن يضمن وجود مقعد متاح وفي حالة عدم توفره فليس بإمكانه استعادة المبلغ وتزداد المعاناة سوءا حين يكون الطالب ضمن الطلاب الذين فاتهم التسجيل في الوقت المحدد فلجان التسجيل للمتأخرين لا تعدو كونها عصابات ولكن بطريقة نظامية وخير مثال على ذلك عندما رغبت في دخول الاختبار ولكن ضمن المتأخرين فقد طلب مني المسئول تسديد الرسم الإضافي 150 ريال وعندما سألته عن وجود مقعد شاغر قال لي " ليس هناك شيء مؤكد" وفي النهاية عدت من مقر الاختبار بخفي حنين فإضافة إلى عدم دخولي الاختبار لم أتمكن من استرداد المبلغ ومن هنا يحق لي أن أسأل من سوف يستفيد من هذا المبلغ طالما أنني لم أتمكن من دخول الاختبار وحاولت حينها أن اتصل بهيئة مكافحة التسول للوقوف على أمر هذه اللجان عفوا أقصد العصابات ولكن كان الجواب الآتي من جوالي المتهالك والذي يصلح ليكون ضمن مقتنيات متحف اللوفر " عدم سدادك للفاتورة أدى.......إلخ"
للتواصل:
0555773290
في مثل هذه الأيام من كل عام يتجه الآلاف من الطلاب إلى الكليات والجامعات بحثا عن مكان مناسب لمواصلة التعليم والحصول على مؤهلات تتيح له المنافسة في سوق العمل ومع استبشارنا نحن الطلاب مع سياسة التعليم العالي الحديثة والتي تقضي بتوفير مقعد جامعي لكل الطالب إلا أن اصطناع العوائق في مواجهة هؤلاء الطلاب باتت إحدى سمات غالبية الكليات والجامعات يساندها في ذلك وبكل جدارة المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي فعلى الرغم من الهدف النبيل الذي أنشئ له هذا المركز في إيجاد أساليب تقويم حديثة تحدد المعيار الصحيح لدخول الجامعات إلا أن اختبارات هذا المركز باتت معاناة سنوية للطلاب المتخرجين من الثانوية العامة بدءا من عملية التسجيل وانتهاء بإعلان النتائج فالوقت الضيق الذي يتم فيه التسجيل للطلاب وخاصة الاختبار التحصيلي للكليات العلمية حيث أن وقت التسجيل لا يتواءم بأية حال مع الرسوم العالية للتسجيل فغالبية الطلاب ينتظر نهاية الشهر ليتمكن ولي أمره من تحصيل هذه الرسوم بينما وقت التسجيل هو في منتصف الشهر أضف إلى ذلك محدودية مراكز الاختبارات التي لا تفي بالأعداد الكبيرة من الطلاب الرغبين في دخول الاختبار والأمر من ذلك هو الطريقة التي يتم بها تحصيل الرسوم من الطلاب والتي تشبه تماما طريقة الابتزاز التي تمارسها العصابات المحتالة فالطالب الراغب في دخول الاختبار يجب أن يدفع أولا قبل أن يضمن وجود مقعد متاح وفي حالة عدم توفره فليس بإمكانه استعادة المبلغ وتزداد المعاناة سوءا حين يكون الطالب ضمن الطلاب الذين فاتهم التسجيل في الوقت المحدد فلجان التسجيل للمتأخرين لا تعدو كونها عصابات ولكن بطريقة نظامية وخير مثال على ذلك عندما رغبت في دخول الاختبار ولكن ضمن المتأخرين فقد طلب مني المسئول تسديد الرسم الإضافي 150 ريال وعندما سألته عن وجود مقعد شاغر قال لي " ليس هناك شيء مؤكد" وفي النهاية عدت من مقر الاختبار بخفي حنين فإضافة إلى عدم دخولي الاختبار لم أتمكن من استرداد المبلغ ومن هنا يحق لي أن أسأل من سوف يستفيد من هذا المبلغ طالما أنني لم أتمكن من دخول الاختبار وحاولت حينها أن اتصل بهيئة مكافحة التسول للوقوف على أمر هذه اللجان عفوا أقصد العصابات ولكن كان الجواب الآتي من جوالي المتهالك والذي يصلح ليكون ضمن مقتنيات متحف اللوفر " عدم سدادك للفاتورة أدى.......إلخ"
للتواصل:
0555773290