محمد العمراني
22-Jun-2007, 04:45 AM
الخميس 06 جمادى الثانية 1428هـ - 21 يونيو2007م
موظفات غاضبات يلوحن باللجوء للقضاء
منع الاختلاط بإدارات المصارف السعودية وتخصيص أقسام للنساء
[url=http://www.l44l.com/up]http://www.l44l.com/up/uploads/98aa8604a3.jpgurl][/
الرياض - أسماء المحمد ( العربية نت )
علمت "العربية.نت" أن قراراً إدارياً تم تبليغه شفويا للمصارف السعودية، يوجه إلى البنوك ويلزم إداراتها بفصل الرجال عن السيدات العاملات في الإدارات المركزية، بعد أعوام من الاختلاط. كما سيتم تخصيص بوابة ومصاعد وأقسام خاصة بالنساء فقط، الأمر الذي أشاع الاستياء والرفض بين بعض العاملات المستهدفات.
وفيما التزمت مؤسسة النقد السعودي الصمت وعدم الرد على استفسارات "العربية.نت"، خضعت البنوك لتطبيق القرار وسط استياء العاملات المعترضات على التطبيق بدون فهم مبرراته.
وأدى غموض القرار إلى مطالبة عضو المجلس التنفيذي في جمعية حقوق الإنسان السعودية سهيلة زين العابدين، الجهة المسؤولة في مؤسسة النقد بضرورة الكشف عن أسباب اتخاذ القرار والإسراع في تطبيقه، وتبرير عدم تمكين العاملات من حقهن في الحصول على وثائق تفسر موقف الجهات المختصة.
وقالت زين العابدين لـ "العربية.نت" إن الاختلاط لا يعني شرعاً انه خلوة محرمة، و"لأعوام مضت كانت إدارات البنوك الرئيسية تعين الكفاءات من السيدات والرجال بدون تفريق بينهما أو تخصيص أقسام نسائية فما لذي استجد؟". مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي بعد أن احتلت السيدات مناصب قيادية تتضمن صلاحياتها إدارة كوادر من الرجال والفتيات، وهو ما يعني ان "الفصل ربما يلحق ضرراً بهن".
موظفات غاضبات يلوحن باللجوء للقضاء
منع الاختلاط بإدارات المصارف السعودية وتخصيص أقسام للنساء
[url=http://www.l44l.com/up]http://www.l44l.com/up/uploads/98aa8604a3.jpgurl][/
الرياض - أسماء المحمد ( العربية نت )
علمت "العربية.نت" أن قراراً إدارياً تم تبليغه شفويا للمصارف السعودية، يوجه إلى البنوك ويلزم إداراتها بفصل الرجال عن السيدات العاملات في الإدارات المركزية، بعد أعوام من الاختلاط. كما سيتم تخصيص بوابة ومصاعد وأقسام خاصة بالنساء فقط، الأمر الذي أشاع الاستياء والرفض بين بعض العاملات المستهدفات.
وفيما التزمت مؤسسة النقد السعودي الصمت وعدم الرد على استفسارات "العربية.نت"، خضعت البنوك لتطبيق القرار وسط استياء العاملات المعترضات على التطبيق بدون فهم مبرراته.
وأدى غموض القرار إلى مطالبة عضو المجلس التنفيذي في جمعية حقوق الإنسان السعودية سهيلة زين العابدين، الجهة المسؤولة في مؤسسة النقد بضرورة الكشف عن أسباب اتخاذ القرار والإسراع في تطبيقه، وتبرير عدم تمكين العاملات من حقهن في الحصول على وثائق تفسر موقف الجهات المختصة.
وقالت زين العابدين لـ "العربية.نت" إن الاختلاط لا يعني شرعاً انه خلوة محرمة، و"لأعوام مضت كانت إدارات البنوك الرئيسية تعين الكفاءات من السيدات والرجال بدون تفريق بينهما أو تخصيص أقسام نسائية فما لذي استجد؟". مشيرة إلى أن هذا القرار يأتي بعد أن احتلت السيدات مناصب قيادية تتضمن صلاحياتها إدارة كوادر من الرجال والفتيات، وهو ما يعني ان "الفصل ربما يلحق ضرراً بهن".