محمد العمراني
06-Jun-2007, 07:42 PM
http://www.alsowr.com/get-6-2007-amarkotc.jpg (http://www.alsowr.com)
عناصر من "جند الشام" يتحدثون إلى الصحافيين بعين الحلوة
الأربعاء 20 جمادى الأولى 1428هـ - 06 يونيو2007م
تأكد استسلام 20 من فتح الإسلام وأنباء عن إصابة العبسي وهربه
دبي-العربية.نت، وكالات
فيما بردت محاولة فتح جبهة جديدة في مخيم عين الحلوة بصيدا، استمرت جبهة مخيم نهر البارد في الشمال على سخونتها مع تسجيل تطوّر لافت تمثل في استسلام أفراد من "فتح الإسلام" إلى حركة "فتح" داخل المخيم، فيما أشارت تقارير صحفية الأربعاء 6-6-2007 إلى إصابة شاكر العبسي، زعيم فتح الإسلام، وهربه إلى جهة مجهولة خارج المخيم.
وقال سلطان ابو العينين، أمين سر حركة فتح في لبنان، ان "فتح الاسلام تلفظ انفاسها الاخيرة, وعناصرها بدأوا يفرون", موضحا أن 75 مقاتلا من المجموعة فقط لا زالوا يقاتلون الجيش اللبناني في نهر البارد.
ورجحت مصادر مطلعة ان يكون هدف تمهّل الجيش اللبناني في التقدم الى وسط المخيم والذي لجأ اليه مقاتلو "فتح الاسلام" بعد تراجعهم من المواقع التي سيطر عليها الجيش، انتظار مدى استعداد مقاتلي التنظيم المتشدد لتسليم أنفسهم لاخضاعهم للقضاء اللبناني، ولاستكمال عملية تطهير المواقع التي تقدم اليها الجيش قبل شن هجوم جديد على مواقع هؤلاء اذا امتنعوا عن القاء السلاح، لحسم الموقف العسكري وانهاء تحصنهم في نهر البارد خلال الساعات المقبلة، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية الأربعاء 6-6-2007.
وترددت أنباء أن قائد "فتح الإسلام"، شاكر العبسي، اختفى بعد إصابته ولم تتوافر أي معلومات عن مصيره، فيما سرت معلومات عن تمكنه من مغادرة نهر البارد الى جهة مجهولة بعدما انهارت مقاومة مسلحيه، بحسب ما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم.
وفي مخيم عين الحلوة، بدأت المنظمات الفلسطينية في المخيم تشكيل قوة أمنية مشتركة ستتولى حفظ أمن المخيم منعاً لتكرار إطلاق النار من جهة تنظيم "جند الشام" على الجيش اللبناني.
سياسيا، ترافق هذا التطوّر الأمني مع تطور سياسي برز في محادثات وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما الذي قدم من دمشق إلى بيروت، وتركزت المحادثات على تأكيد حاسم ان المحكمة ذات الطابع الدولي باتت واقعاً لا مفر منه. ودعا داليما خلال مؤتمر صحفي مع السنيورة، سوريا الى التحرك ضد "تسلل الارهابيين" من العراق الى "سوريا ولبنان".
عناصر من "جند الشام" يتحدثون إلى الصحافيين بعين الحلوة
الأربعاء 20 جمادى الأولى 1428هـ - 06 يونيو2007م
تأكد استسلام 20 من فتح الإسلام وأنباء عن إصابة العبسي وهربه
دبي-العربية.نت، وكالات
فيما بردت محاولة فتح جبهة جديدة في مخيم عين الحلوة بصيدا، استمرت جبهة مخيم نهر البارد في الشمال على سخونتها مع تسجيل تطوّر لافت تمثل في استسلام أفراد من "فتح الإسلام" إلى حركة "فتح" داخل المخيم، فيما أشارت تقارير صحفية الأربعاء 6-6-2007 إلى إصابة شاكر العبسي، زعيم فتح الإسلام، وهربه إلى جهة مجهولة خارج المخيم.
وقال سلطان ابو العينين، أمين سر حركة فتح في لبنان، ان "فتح الاسلام تلفظ انفاسها الاخيرة, وعناصرها بدأوا يفرون", موضحا أن 75 مقاتلا من المجموعة فقط لا زالوا يقاتلون الجيش اللبناني في نهر البارد.
ورجحت مصادر مطلعة ان يكون هدف تمهّل الجيش اللبناني في التقدم الى وسط المخيم والذي لجأ اليه مقاتلو "فتح الاسلام" بعد تراجعهم من المواقع التي سيطر عليها الجيش، انتظار مدى استعداد مقاتلي التنظيم المتشدد لتسليم أنفسهم لاخضاعهم للقضاء اللبناني، ولاستكمال عملية تطهير المواقع التي تقدم اليها الجيش قبل شن هجوم جديد على مواقع هؤلاء اذا امتنعوا عن القاء السلاح، لحسم الموقف العسكري وانهاء تحصنهم في نهر البارد خلال الساعات المقبلة، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية الأربعاء 6-6-2007.
وترددت أنباء أن قائد "فتح الإسلام"، شاكر العبسي، اختفى بعد إصابته ولم تتوافر أي معلومات عن مصيره، فيما سرت معلومات عن تمكنه من مغادرة نهر البارد الى جهة مجهولة بعدما انهارت مقاومة مسلحيه، بحسب ما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم.
وفي مخيم عين الحلوة، بدأت المنظمات الفلسطينية في المخيم تشكيل قوة أمنية مشتركة ستتولى حفظ أمن المخيم منعاً لتكرار إطلاق النار من جهة تنظيم "جند الشام" على الجيش اللبناني.
سياسيا، ترافق هذا التطوّر الأمني مع تطور سياسي برز في محادثات وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما الذي قدم من دمشق إلى بيروت، وتركزت المحادثات على تأكيد حاسم ان المحكمة ذات الطابع الدولي باتت واقعاً لا مفر منه. ودعا داليما خلال مؤتمر صحفي مع السنيورة، سوريا الى التحرك ضد "تسلل الارهابيين" من العراق الى "سوريا ولبنان".