ريوف الجنوب
20-Jul-2010, 01:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الصيام يعمل على تحقيق هرمون الأدرينالين ويرفع السعادة
http://www.arriy.com/dbpics/article/images/23251_22.jpg (http://www.al-raqi.net/showthread.php?t=180466)
أود أن أوضح نبذة مختصرة عن إدمان المخدرات فالإدمان هو تعاطي شيء معين كل مدة معينة بحسب مقادير معينة ومع مرور الأيام يصبح ضرورياً للجسم مع تغيرات سلوكية واضحة.
لا يسعني الإطالة بالحديث عن إدمان المخدرات ونكتفي بالقول إن تعاطي المخدرات هلاك للفرد والمجتمع من جميع الجوانب، فحديثنا كل إنسان يمتلك الإرادة وكل إنسان يعاني من الضعف ولكن .. أيهما سينتصر ؟
أخي مدمن المخدرات :
شهر رمضان فضله الله عز وجل على بقية الأشهر فيجب استثمار مثل هذه الأوقات التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في العام فيفرض على المسلم نظاما صارما فيه تغير كامل لما يعتاد عليه طوال العام وتغير تام في نمط الحياة اليومية من الجانب الاجتماعي والثقافي والاقتصادي فيغير ( الروتين ) اليومي
فهذه فرصة بتغير الحياة الصحية يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ( صوموا تصحوا ) .. دل حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام أن في الصيام فوائد جسمية.
وأثناء فترة الصيام يشعر الإنسان المسلم بالروحانية الإيمانية الصادقة ويسهل عليه محاسبة نفسه والتفكير في وضعه وتدهور حالته الصحية والاجتماعية بسبب التعاطي فالصوم يعالج مشاكل الجسم ويزيد حيوية عمل الخلايا فهي فرصة حقيقية لتجديد خلايا الجسم التالفة بسبب التعاطي واستبدالها بخلايا جديدة ونشطة يزيد من عمل وقوة وظائف الجسم لذلك يشعر الإنسان بالسعادة والبهجة وطمأنينة النفس وهدوء البال
وثبت علميا أن الصيام يعمل على تخفيف هرمون الأدرينالين المسؤول عن القلق والخوف ويرفع هرمون السعادة وهذا يساعدك على العزيمة والإرادة الجادة بالدخول لبوابة التعافي.
ولما لمسناه خلال أشهر رمضان السابقة حرص المدمنين على التعافي لإقبالهم للمصحات العلاجية وانتهاز الفرصة العظيمة، ولمصادفة رمضان بالإجازة الصيفية قد تساعد المريض دخوله المستشفى لتلقي علاجه والمكوث فترة الانتهاء من البرنامج العلاجي ولاحظنا خلال السنوات الماضية كثرة طلبات العلاج المقدمة من ذوي المدمنين بطلب نقلهم لمجمعات الأمل ومراكز التأهيل لعلاجهم خلال شهر رمضان المبارك
وفي النهاية قرارك في يديك ولا تدع الفرصة تفوتك وندعو الله أن تتحقق الأهداف المرجوة والمأمولة في عودة كل من وقع في دائرة الإدمان إلى الأمان وإلى مجتمعه ليكون عضواً نافعاً منتجاً لدينه ووطنه ومجتمعه وذويه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الصيام يعمل على تحقيق هرمون الأدرينالين ويرفع السعادة
http://www.arriy.com/dbpics/article/images/23251_22.jpg (http://www.al-raqi.net/showthread.php?t=180466)
أود أن أوضح نبذة مختصرة عن إدمان المخدرات فالإدمان هو تعاطي شيء معين كل مدة معينة بحسب مقادير معينة ومع مرور الأيام يصبح ضرورياً للجسم مع تغيرات سلوكية واضحة.
لا يسعني الإطالة بالحديث عن إدمان المخدرات ونكتفي بالقول إن تعاطي المخدرات هلاك للفرد والمجتمع من جميع الجوانب، فحديثنا كل إنسان يمتلك الإرادة وكل إنسان يعاني من الضعف ولكن .. أيهما سينتصر ؟
أخي مدمن المخدرات :
شهر رمضان فضله الله عز وجل على بقية الأشهر فيجب استثمار مثل هذه الأوقات التي لا تتكرر إلا مرة واحدة في العام فيفرض على المسلم نظاما صارما فيه تغير كامل لما يعتاد عليه طوال العام وتغير تام في نمط الحياة اليومية من الجانب الاجتماعي والثقافي والاقتصادي فيغير ( الروتين ) اليومي
فهذه فرصة بتغير الحياة الصحية يقول الرسول عليه الصلاة والسلام ( صوموا تصحوا ) .. دل حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام أن في الصيام فوائد جسمية.
وأثناء فترة الصيام يشعر الإنسان المسلم بالروحانية الإيمانية الصادقة ويسهل عليه محاسبة نفسه والتفكير في وضعه وتدهور حالته الصحية والاجتماعية بسبب التعاطي فالصوم يعالج مشاكل الجسم ويزيد حيوية عمل الخلايا فهي فرصة حقيقية لتجديد خلايا الجسم التالفة بسبب التعاطي واستبدالها بخلايا جديدة ونشطة يزيد من عمل وقوة وظائف الجسم لذلك يشعر الإنسان بالسعادة والبهجة وطمأنينة النفس وهدوء البال
وثبت علميا أن الصيام يعمل على تخفيف هرمون الأدرينالين المسؤول عن القلق والخوف ويرفع هرمون السعادة وهذا يساعدك على العزيمة والإرادة الجادة بالدخول لبوابة التعافي.
ولما لمسناه خلال أشهر رمضان السابقة حرص المدمنين على التعافي لإقبالهم للمصحات العلاجية وانتهاز الفرصة العظيمة، ولمصادفة رمضان بالإجازة الصيفية قد تساعد المريض دخوله المستشفى لتلقي علاجه والمكوث فترة الانتهاء من البرنامج العلاجي ولاحظنا خلال السنوات الماضية كثرة طلبات العلاج المقدمة من ذوي المدمنين بطلب نقلهم لمجمعات الأمل ومراكز التأهيل لعلاجهم خلال شهر رمضان المبارك
وفي النهاية قرارك في يديك ولا تدع الفرصة تفوتك وندعو الله أن تتحقق الأهداف المرجوة والمأمولة في عودة كل من وقع في دائرة الإدمان إلى الأمان وإلى مجتمعه ليكون عضواً نافعاً منتجاً لدينه ووطنه ومجتمعه وذويه.