عبدالرحمن الأمير
30-Apr-2007, 05:48 AM
** لله الحمد والمنة ، أن بلغ عدد المساجد في منطقة جازان مبلغه من الكم الهائل المنتشر في جميع المحافظات وقراها وهجرها ، ويعود الفضل بعد- الله- إلى فاعلي الخير مأجورين ، الذين شيدوا المساجد بمختلف الفئآت في كل مكان بما في ذلك محافظة الحرث ، والتي شهدت طفرة في جانب بناء المساجد حتى بعيدا عن إشراف فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة جازان ، وبعيدا عن علمها وإلمامها بعدد المساجد الجوامع ..
** وهو ما جعل فرع الوزارة في منئا عن العلم بعدد المساجد وعن الاحتياجات الفعلية لها ، من خلال الميزانية الحقيقية التي تفي بالغرض، ولذلك ظهر عجز فرع وزارة الشؤون الإسلامية بجازان عن تأمين أبسط الاحتياجات من الفرش ، فضلا عن أجهزة التكييف ، ولوازم الصيانة ..
** وحسب المعلومات المؤكدة من مصدرها الموثوق به ، أن كمية الفرش المصروف لمساجد محافظة الحرث لم يتجاوز (140) مترا ، وهي كمية لاتفي بسد احتياج جامع الخشل الذي مساحته =(400)متر ..
** لذا فإن مساجد المحافظة تناشد فاعلي الخير ، فمثلما وفقوا لبناء هذه الجوامع دون علم فرع الوزارة ، فعليهم أن يتجهوا للعمل على فرشها ، بعد أن اتضح عدم قدرة شؤون المساجد على ذلك ..
فالعناية بالمساجد من أعمال الخير المندوبة التي لا يقل أجرها عن أجر البناء، وقد أجزل المولى الثواب للعاملين على العناية ببيوته التي يرفع فيها اسمه ، وتؤدى عبادته.
* فطوبى للمبادرين ، وكان الله في عون فرع وزارة الشؤون الإسلامية.
** وهو ما جعل فرع الوزارة في منئا عن العلم بعدد المساجد وعن الاحتياجات الفعلية لها ، من خلال الميزانية الحقيقية التي تفي بالغرض، ولذلك ظهر عجز فرع وزارة الشؤون الإسلامية بجازان عن تأمين أبسط الاحتياجات من الفرش ، فضلا عن أجهزة التكييف ، ولوازم الصيانة ..
** وحسب المعلومات المؤكدة من مصدرها الموثوق به ، أن كمية الفرش المصروف لمساجد محافظة الحرث لم يتجاوز (140) مترا ، وهي كمية لاتفي بسد احتياج جامع الخشل الذي مساحته =(400)متر ..
** لذا فإن مساجد المحافظة تناشد فاعلي الخير ، فمثلما وفقوا لبناء هذه الجوامع دون علم فرع الوزارة ، فعليهم أن يتجهوا للعمل على فرشها ، بعد أن اتضح عدم قدرة شؤون المساجد على ذلك ..
فالعناية بالمساجد من أعمال الخير المندوبة التي لا يقل أجرها عن أجر البناء، وقد أجزل المولى الثواب للعاملين على العناية ببيوته التي يرفع فيها اسمه ، وتؤدى عبادته.
* فطوبى للمبادرين ، وكان الله في عون فرع وزارة الشؤون الإسلامية.