ولد ملبح
03-Apr-2010, 02:48 PM
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3473/p33_2.jpg
بعد فراق دام تسعة أشهر التقت السيدة السورية إلهام أبو الخير أمس بطفلها عبدالرحمن الذي تركه والده على الحدود السعودية الأردنية في شعبان الماضي بعد طلاقه لأمه ونشرت "الوطن" تفاصيل القضية بعددها (3443).
وكان أول ما قاله عبدالرحمن لوالدته التي استغلت فتح باب العمرة وقدمت بصحبة والدها إلى المملكة من أجل أن تلتقي وتطمئن على ابنها، بعد أن عانقها وهو يحمل صحيفة "الوطن" بيده: "ماما "الوطن" نشرت قصتي".
عبدالرحمن ذو الـ13 عاماً، أصبحت مشارفته على سن البلوغ تشكل قلقاً للأسرة المتطوعة بكفالته لكونه غير محرم لفتياتها اللاتي بسنه.
وكان المواطن عمر الحربي قد تطوع بإيواء عبدالرحمن في كنفه ومع أبنائه منذ 9 أشهر، علماً بأنه ليس له عليه ولاية، ولكنه أقدم على هذا العمل في ظل وجود ذوي الطفل وامتناعهم عن استلامه، بحسب الحربي.
أم عبدالرحمن طالبت في حديثها لـ"الوطن" أمس الجهات المعنية بسرعة التدخل لإنهاء أوراق ابنها وتصحيح وضعه مشيرة إلى أنها قدمت بفيزا عمرة مدتها 13 يوماً فقط.
فيما أشار كافل الطفل المواطن عمر الحربي أن عبء المسؤولية زاد عليه فأصبح الآن متكفلاً بإيواء الطفل ووالدته في منزله في الوقت الذي لم يجد تفاعلا وتجاوبا من قبل الجهات الحكومية المعنية بقضية الطفل. وقال إن الشؤون الاجتماعية أبدت استعدادها للتكفل بالطفل دون والدته. وكانت فصول قصة الطفل قد بدأت عندما أحضر المواطن السعودي (إبراهيم .ح ) زوجته وابنه من سوريا حيث مقر إقامتهم للإقامة لديه بالمدينة المنورة، إلا أنه بعد أسبوعين من قدومهم في شهر شعبان المنصرم حدث الطلاق بينهما، وتم عمل تأشيرة خروج نهائي لطليقته التي رفض السماح لها باصطحاب ابنها معها ورعايته رغم أنه متنازل عن ذلك وفق ما كُتب بصك الطلاق، وبعد أن غادرت طليقته الحدود ترك ابنهما البالغ من العمر 13 عاماً في موقع يجهل الحدث اسمه، وذلك وفق ما ذكره الابن بإفادته للشرطة وكانت دورية أمنية عثرت عليه وقامت بتسليمه إلى شرطة تبوك والتي مكث بها يومين حتى وجد من يستلمه
بعد فراق دام تسعة أشهر التقت السيدة السورية إلهام أبو الخير أمس بطفلها عبدالرحمن الذي تركه والده على الحدود السعودية الأردنية في شعبان الماضي بعد طلاقه لأمه ونشرت "الوطن" تفاصيل القضية بعددها (3443).
وكان أول ما قاله عبدالرحمن لوالدته التي استغلت فتح باب العمرة وقدمت بصحبة والدها إلى المملكة من أجل أن تلتقي وتطمئن على ابنها، بعد أن عانقها وهو يحمل صحيفة "الوطن" بيده: "ماما "الوطن" نشرت قصتي".
عبدالرحمن ذو الـ13 عاماً، أصبحت مشارفته على سن البلوغ تشكل قلقاً للأسرة المتطوعة بكفالته لكونه غير محرم لفتياتها اللاتي بسنه.
وكان المواطن عمر الحربي قد تطوع بإيواء عبدالرحمن في كنفه ومع أبنائه منذ 9 أشهر، علماً بأنه ليس له عليه ولاية، ولكنه أقدم على هذا العمل في ظل وجود ذوي الطفل وامتناعهم عن استلامه، بحسب الحربي.
أم عبدالرحمن طالبت في حديثها لـ"الوطن" أمس الجهات المعنية بسرعة التدخل لإنهاء أوراق ابنها وتصحيح وضعه مشيرة إلى أنها قدمت بفيزا عمرة مدتها 13 يوماً فقط.
فيما أشار كافل الطفل المواطن عمر الحربي أن عبء المسؤولية زاد عليه فأصبح الآن متكفلاً بإيواء الطفل ووالدته في منزله في الوقت الذي لم يجد تفاعلا وتجاوبا من قبل الجهات الحكومية المعنية بقضية الطفل. وقال إن الشؤون الاجتماعية أبدت استعدادها للتكفل بالطفل دون والدته. وكانت فصول قصة الطفل قد بدأت عندما أحضر المواطن السعودي (إبراهيم .ح ) زوجته وابنه من سوريا حيث مقر إقامتهم للإقامة لديه بالمدينة المنورة، إلا أنه بعد أسبوعين من قدومهم في شهر شعبان المنصرم حدث الطلاق بينهما، وتم عمل تأشيرة خروج نهائي لطليقته التي رفض السماح لها باصطحاب ابنها معها ورعايته رغم أنه متنازل عن ذلك وفق ما كُتب بصك الطلاق، وبعد أن غادرت طليقته الحدود ترك ابنهما البالغ من العمر 13 عاماً في موقع يجهل الحدث اسمه، وذلك وفق ما ذكره الابن بإفادته للشرطة وكانت دورية أمنية عثرت عليه وقامت بتسليمه إلى شرطة تبوك والتي مكث بها يومين حتى وجد من يستلمه