قلبيے أسيركے
09-Mar-2010, 01:10 PM
والام عاطفة جياشة وعلى الأم يقع العبء الاكبر في الحياة اليومية، فهي التي تجعل من البيت واحة غناء ومكاناً هادئاً فهي الملجأ الآمن لجميع افراد الاسرة ولا تقتصر تأثيراتها على الاطفال والأبناء وانما على الزوج ايضاً، اذ تترك بصماتها الواضحة في حياة الرجل حيث تجعله اكثر ابداعاً وافضل انتاجاً، اذ ان وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة ونود ان نشير هنا الى ان العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة تكاملية وليست تنافسية وبعد هل نستطيع انصاف المرأة وما هو واجبانا تجاهها وكيف يمكن ان نضمن لها حقوقها؟ كثيرة هي التساؤلات التي يمكن ان تدور في اذهاننا، والتي تبحث عن اجابات شافية لها. واليوم في يوم الأم نود ان نركز على أهم الارشادات التي ينبغي على افراد الاسرة «الزوج والابناء» اتباعها من اجل المحافظة على صحة الأم بعيداً عن الامراض التي تهدد حياتها.
أمراض القلب تعتبر أمراض القلب والاوعية الدموية المسبب الاول للوفاة بين النساء واللائي تجاوزن سن 45 عاماً في الولايات المتحدة الاميركية ومع ذلك معظم السيدات يخفن من سرطان الثدي اكثر من امراض القلب.
ووفقاً لما تشير اليه التقارير فإن امراض القلب والاوعية تتسبب في وفاة 500 الف سيدة كل عام في الولايات المتحدة الاميركية. ولتفادي هذه الامراض ينبغي علينا ان نشجع النساء بشكل عام وامهاتنا بشكل خاص على اتباع الارشادات التالية: الاكثار من الحركة، تناول الغذاء المتنوع القليل الدسم والذي يعتمد على الاكثار من الخضار والفواكه والحبوب وغيرها من الاطعمة المفيدة للجسم، مراقبة ضغط الدم ومستوى الكوليسترول بالدم بشكل دوري، الامتناع عن التدخين، استشارة الطبيب عند التعرض لاي مشكلة مرضية وعدم تناول اي دواء إلا وفقا لرأي الطبيب.
الاكتئاب تشير الدراسات الى ان المرأة اكثر عرضة للاصابة بالاكتئاب بمعدل 2 ـ 3 اضعاف اصابة الرجل، وللوقاية من هذه المشكلة ننصح بما يلي: ممارسة رياضة المشي بشكل يومي، الانطلاق نحو الطبيعة الخلاقة دوماً، الالتقاء بشكل دوري بالابناء والاقرباء والاصدقاء، تناول بعض الادوية وفقا لرأي الطبيب.
هشاشة العظام يعتبر هشاشة العظام من الامراض الخطيرة التي تهدد صحة امهاتنا بالعجز أو الوفاة، اذ تشير الدراسات الى ان هذا المرض يصيب سيدة واحدة من بين كل ثلاث سيدات تجاوزن الخمسين من العمر.
وفي كل سنة تقريباً تتعرض الملايين من امهاتنا وجداتنا للكسور الناجمة عن هشاشة العظام، ولهذا ينبغي علينا ان نساعد امهاتنا بالسير بالاتجاه الصحيح والمبادرة باجراء الفحوص البسيطة التي تساعد على التشخيص المبكر لهذه الاصابة من جهة وتناول العلاج الذي يقي من المضاعفات.
تساؤلات مهمة ينبغي علينا ان نضع الاسئلة التالية نصب اعيننا والاجابة عليها من قبل امهاتنا: هل انت نحيلة الجسم؟ هل تدخنين يومياً؟ هل تعرض احد افراد الاسرة للاصابة بالكسور الناجمة عن هشاشة العظام؟ هل غذاؤك فقير بالكالسيوم والمغنزيوم وغير ذلك من العناصر المعدنية الضرورية لصحة وسلامة العظام؟ هل تتناولين الادوية الكورتزونية لاكثر من ثلاثة اشهر؟ هل تميلين الى قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة؟ هل انقطعت عنك الدورة الشهرية؟ اذا كانت الاجابات «نعم» فهذا يعني ان هشاشة العظام يقف لك بالمرصاد ولهذا ينبغي علينا ان نشجع امهاتنا على البدء بتنفيذ النقاط التالية: الاقلاع عن التدخين، تناول الغذاء المتنوع كالحبوب والحليب ومشتقات الخضار والفواكه. الاكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم فهي تقي من البدانة ومن امراض القلب وتقوي الجهاز الحركي بما في ذلك العظام. اجراء فحص كثافة العظام الذي لا يستغرق اجراؤه إلا دقائق قليلة وهو فحص بسيط لكنه ضروري جداً. بعد ان ظهرت تأثيرات سلبية غير مرغوبة للعلاج بالهرمون البديل يمكن علاج المريضة المصابة بهشاشة العظام بتناول دواء فوزاماكس الذي يؤخذ على شكل قرص واحد اسبوع والذي اثبتت الدراسات فعاليته في الحد من المضاعفات التي تنجم عادة من هشاشة العظام.
وتجدر الاشارة الى ضرورة توفر عناصر السلامة داخل المنزل تفادياً لتعرض الام للسقوط ولابد طبعاً من استشارة الطبيب من اجل علاج اي مشكلة مرضية لدى الأم.
سرطان عنق الرحم لتفادي الاصابة بسرطان عنق الرحم ينصح كل سيدة بين 18 ـ 70 سنة باجراء فحص خلايا عنق الرحم المعروف باسم مسحة باب وهو عبارة عن فحص بسيط لا يستغرق سوى بضع دقائق ويمكن من خلاله معرفة فيما اذا كانت السيدة معرضة للاصابة بسرطان عنق الرحم ام لا.
وبشكل عام من اجل المحافظة على صحة امهاتنا ننصح جميع افراد الاسرة بتشجيع امهاتنا على اتباع نمط صحي من الحياة والذي يتمثل في الالتزام بالخطوات التالية: تناول الغذاء الصحي المناسب والذي يعتمد على الاكثار من تناول الخضار والفواكه والحبوب واختيار الاغذية ذات الدسم المنخفض وتجنب الاطعمة الجاهزة والمملحة والتقليل من تناول الاطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.
الاكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة غير المجهدة.
الاقلاع عن التدخين وعن مجالسة المدخنين تجنباً للمخاطر الناجمة عن التدخين السلبي.
النوم لساعات كافية ليلاً، تجنب الاجهاد الجسدي والنفسي، عدم تناول دواء إلا بمشورة الطبيب، الابتعاد عن كافة مصادر التوتر والانفعال والاستعاضة عن ذلك بالمشاعر الايجابية التي تعزز من صحة الجسم.
عدم التأخر في استشارة الطبيب واجراء الفحوص الدورية وتقييم الحالة الصحية خصوصاً اذا كانت الأمم تعاني من السكري او ارتفاع ضغط الدم أو هشاشة العظام أو غير ذلك من الامراض التي تهدد حياتها، ولنتذكر اخيرا بأن صحة الأم امانة في اعناقنا جميعا وانه ينبغي علينا ان نحافظ عليها فالأم تقضي معظم حياتها في تربيتنا ورعايتنا، ومن واجبنا ان نعمل ما بوسعنا من اجل ضمان صحتها وسعادتها ليس في عيد الأم وانما في كافة الأيام.
ميمو""
أمراض القلب تعتبر أمراض القلب والاوعية الدموية المسبب الاول للوفاة بين النساء واللائي تجاوزن سن 45 عاماً في الولايات المتحدة الاميركية ومع ذلك معظم السيدات يخفن من سرطان الثدي اكثر من امراض القلب.
ووفقاً لما تشير اليه التقارير فإن امراض القلب والاوعية تتسبب في وفاة 500 الف سيدة كل عام في الولايات المتحدة الاميركية. ولتفادي هذه الامراض ينبغي علينا ان نشجع النساء بشكل عام وامهاتنا بشكل خاص على اتباع الارشادات التالية: الاكثار من الحركة، تناول الغذاء المتنوع القليل الدسم والذي يعتمد على الاكثار من الخضار والفواكه والحبوب وغيرها من الاطعمة المفيدة للجسم، مراقبة ضغط الدم ومستوى الكوليسترول بالدم بشكل دوري، الامتناع عن التدخين، استشارة الطبيب عند التعرض لاي مشكلة مرضية وعدم تناول اي دواء إلا وفقا لرأي الطبيب.
الاكتئاب تشير الدراسات الى ان المرأة اكثر عرضة للاصابة بالاكتئاب بمعدل 2 ـ 3 اضعاف اصابة الرجل، وللوقاية من هذه المشكلة ننصح بما يلي: ممارسة رياضة المشي بشكل يومي، الانطلاق نحو الطبيعة الخلاقة دوماً، الالتقاء بشكل دوري بالابناء والاقرباء والاصدقاء، تناول بعض الادوية وفقا لرأي الطبيب.
هشاشة العظام يعتبر هشاشة العظام من الامراض الخطيرة التي تهدد صحة امهاتنا بالعجز أو الوفاة، اذ تشير الدراسات الى ان هذا المرض يصيب سيدة واحدة من بين كل ثلاث سيدات تجاوزن الخمسين من العمر.
وفي كل سنة تقريباً تتعرض الملايين من امهاتنا وجداتنا للكسور الناجمة عن هشاشة العظام، ولهذا ينبغي علينا ان نساعد امهاتنا بالسير بالاتجاه الصحيح والمبادرة باجراء الفحوص البسيطة التي تساعد على التشخيص المبكر لهذه الاصابة من جهة وتناول العلاج الذي يقي من المضاعفات.
تساؤلات مهمة ينبغي علينا ان نضع الاسئلة التالية نصب اعيننا والاجابة عليها من قبل امهاتنا: هل انت نحيلة الجسم؟ هل تدخنين يومياً؟ هل تعرض احد افراد الاسرة للاصابة بالكسور الناجمة عن هشاشة العظام؟ هل غذاؤك فقير بالكالسيوم والمغنزيوم وغير ذلك من العناصر المعدنية الضرورية لصحة وسلامة العظام؟ هل تتناولين الادوية الكورتزونية لاكثر من ثلاثة اشهر؟ هل تميلين الى قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة؟ هل انقطعت عنك الدورة الشهرية؟ اذا كانت الاجابات «نعم» فهذا يعني ان هشاشة العظام يقف لك بالمرصاد ولهذا ينبغي علينا ان نشجع امهاتنا على البدء بتنفيذ النقاط التالية: الاقلاع عن التدخين، تناول الغذاء المتنوع كالحبوب والحليب ومشتقات الخضار والفواكه. الاكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم فهي تقي من البدانة ومن امراض القلب وتقوي الجهاز الحركي بما في ذلك العظام. اجراء فحص كثافة العظام الذي لا يستغرق اجراؤه إلا دقائق قليلة وهو فحص بسيط لكنه ضروري جداً. بعد ان ظهرت تأثيرات سلبية غير مرغوبة للعلاج بالهرمون البديل يمكن علاج المريضة المصابة بهشاشة العظام بتناول دواء فوزاماكس الذي يؤخذ على شكل قرص واحد اسبوع والذي اثبتت الدراسات فعاليته في الحد من المضاعفات التي تنجم عادة من هشاشة العظام.
وتجدر الاشارة الى ضرورة توفر عناصر السلامة داخل المنزل تفادياً لتعرض الام للسقوط ولابد طبعاً من استشارة الطبيب من اجل علاج اي مشكلة مرضية لدى الأم.
سرطان عنق الرحم لتفادي الاصابة بسرطان عنق الرحم ينصح كل سيدة بين 18 ـ 70 سنة باجراء فحص خلايا عنق الرحم المعروف باسم مسحة باب وهو عبارة عن فحص بسيط لا يستغرق سوى بضع دقائق ويمكن من خلاله معرفة فيما اذا كانت السيدة معرضة للاصابة بسرطان عنق الرحم ام لا.
وبشكل عام من اجل المحافظة على صحة امهاتنا ننصح جميع افراد الاسرة بتشجيع امهاتنا على اتباع نمط صحي من الحياة والذي يتمثل في الالتزام بالخطوات التالية: تناول الغذاء الصحي المناسب والذي يعتمد على الاكثار من تناول الخضار والفواكه والحبوب واختيار الاغذية ذات الدسم المنخفض وتجنب الاطعمة الجاهزة والمملحة والتقليل من تناول الاطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.
الاكثار من الحركة وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة غير المجهدة.
الاقلاع عن التدخين وعن مجالسة المدخنين تجنباً للمخاطر الناجمة عن التدخين السلبي.
النوم لساعات كافية ليلاً، تجنب الاجهاد الجسدي والنفسي، عدم تناول دواء إلا بمشورة الطبيب، الابتعاد عن كافة مصادر التوتر والانفعال والاستعاضة عن ذلك بالمشاعر الايجابية التي تعزز من صحة الجسم.
عدم التأخر في استشارة الطبيب واجراء الفحوص الدورية وتقييم الحالة الصحية خصوصاً اذا كانت الأمم تعاني من السكري او ارتفاع ضغط الدم أو هشاشة العظام أو غير ذلك من الامراض التي تهدد حياتها، ولنتذكر اخيرا بأن صحة الأم امانة في اعناقنا جميعا وانه ينبغي علينا ان نحافظ عليها فالأم تقضي معظم حياتها في تربيتنا ورعايتنا، ومن واجبنا ان نعمل ما بوسعنا من اجل ضمان صحتها وسعادتها ليس في عيد الأم وانما في كافة الأيام.
ميمو""